انخفض زوج العملة AUD/USD بنسبة 0.22% خلال جلسة التداول الختامية ليوم الخميس 26 ديسمبر، مع استقرار مؤشر الدولار عند 108.150، في ظل صدور بيانات اقتصادية مؤثرة من الولايات المتحدة وأستراليا.
في الولايات المتحدة، سجلت معدلات الشكاوى من البطالة 219 ألف طلب جديد، وهو رقم قريب من التوقعات التي كانت تشير إلى 220 ألفاً، ما يدل على استقرار نسبي في سوق العمل.
ومع ذلك، سجلت مطالبات إعانة البطالة المستمرة ارتفاعاً طفيفاً إلى 1,910 آلاف مقارنة بـ 1,864 ألفاً في القراءة السابقة، ما قد يشير إلى بعض التباطؤ في تعافي سوق العمل الأميركية.
من ناحية أخرى، لم تكن هناك بيانات اقتصادية قوية من أستراليا خلال اليوم، حيث كان اليوم مخصصاً لاحتفالات «يوم الصناديق» (Boxing Day)، ما أدى إلى تراجع النشاط الاقتصادي في البلاد. هذا الصمت الاقتصادي الأسترالي أسهم في الحد من أي تحركات حادة لعملة البلاد مقابل الدولار.
تفاعل الأسواق مع هذه المعطيات كان محدوداً، حيث توازنت الأخبار من الولايات المتحدة بين الاستقرار في سوق العمل مع بعض الإشارات السلبية، بينما لم تسهم البيانات الأسترالية في تحفيز حركة قوية للزوج.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني نرى أن زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي يستقر في هيكلية هابطة في الاتجاه العام، ولكنه حالياً يستقر في منطقة التماسك وهي منطقة يكون الاتجاه فيها عرضياً غير واضح، ومن المتوقع بعد ظهور هذه المنطقة أن ينعكس الاتجاه للصعود. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فيستقر عند مستوى 43، ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
إضافة إلى ذلك يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة ضعيفة عند 11، ما يشير إلى وجود قوة ضعيفة في الاتجاه الهابط حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أية توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أية تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.