بارونز
بارونز

أرباح قوية لعملاق صناعة الأسلحة مع تصاعد التوترات العالمية

ارتفعت أسهمها 10% منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس
شهدت الشركة العملاقة للصناعات العسكرية لوكهيد مارتن، ربعاً قوياً مع تصاعد التوترات العالمية، واحتدام الحرب بين إسرائيل وحماس، كما عزز الصراع الأسهم، ومن المفترض أن تساعد نتائج يوم الثلاثاء في الحفاظ على استقرار الأسعار.

وأعلنت شركة لوكهيد مارتن عن أرباح للسهم في الربع الثالث، بلغت 6.73 دولار من مبيعات بلغت 16.9 مليار دولار. وكانت وول ستريت تتوقع ربحية للسهم، تبلغ 6.67 دولار من مبيعات بقيمة 16.7 مليار دولار، وفقاً لشركة فاكتسيت. وقبل عام، أعلنت شركة لوكهيد عن أرباح للسهم الواحد قدرها 6.87 دولار من مبيعات بقيمة 16.5 مليار دولار.

وانخفض السهم بنسبة 1.5% تقريباً في تداولات ما قبل السوق، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، ومؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.5% و0.2% على التوالي.

وسوف تؤثر الأرباح على الجلسة العادية، وكذلك التطورات في الحرب بين إسرائيل وحماس. وارتفعت الأسهم بنحو 10% منذ الهجوم على إسرائيل قبل أكثر من أسبوع بقليل.

وكان التدفق النقدي الحر أحد أبرز الأحداث، حيث وصل إلى 2.5 مليار دولار، بأعلى من تقديرات وول ستريت البالغة 1.7 مليار دولار. وأنهت الأعمال المتراكمة الربع عند 156 مليار دولار، بانخفاض طفيف عن الرقم القياسي البالغ 158 مليار دولار في نهاية الربع الثاني.

الأرقام تبدو قوية

ووصف روب ستالارد، المحلل في فيرتيكال ريسيرش بارتنرز، الربع بأنه "خال من المفاجآت" في تقرير صدر يوم الثلاثاء، مضيفاً أنه يتوقع تغيراً طفيفاً في الأسهم، وبطبيعة الحال، فإن الحرب تجعل تحديد رد الفعل على أرباح الدفاع أمراً صعباً هذا الربع.

وفي بيان صحفي قال الرئيس التنفيذي جيم تايكلت: "كانت نتائجنا للربع الثالث عند أو أعلى من توقعاتنا في جميع المجالات، ما أدى إلى توليد 2.5 مليار دولار من التدفق النقدي الحر، مع ما يقرب من 100% من العائدات إلى المساهمين من خلال توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم"، "وكانت الطلبات المحلية والدولية قوية وعلاوة على ذلك، فإن استراتيجيتنا الأمنية للقرن الحادي والعشرين تؤدي إلى نجاحات تجارية جديدة."

وأعادت الشركة شراء أسهم بقيمة 1.8 دولار في الربع الثالث، وزادت تراخيص إعادة شراء الأسهم بمقدار 6 مليارات دولار، ليصل إجمالي التفويض لعمليات إعادة شراء الأسهم المستقبلية المحتملة إلى 13 مليار دولار.

ومع بقاء ربع واحد في عام 2023، لا تزال الشركة تتوقع تحقيق ربحية للسهم، تبلغ حوالي 27.10 دولار أميركي، من مبيعات تبلغ حوالي 66.5 مليار دولار أميركي. وهذا يترك حوالي 7.22 دولار للسهم و18 مليار دولار من المبيعات للربع الرابع، بينما تتوقع وول ستريت حالياً 7.28 دولار للسهم ومبيعات قدرها 18.1 مليار دولار.

وقد ينظر المستثمرون إلى توجيهات الربع الرابع الضمنية، على أنها متحفظة، ولكن ليس هناك الكثير مما يمكن الشكوى منه. وكتب سيث سيفمان محلل جيه بي مورغان، في تقرير يستعرض الأرباح أنه يجب على المستثمرين الانتباه إلى ضغط الهامش الناتج عن التضخم، والبرامج الجديدة والمخاوف المتعلقة بسلسلة التوريد.

بعض الضغوط واضحة، لكنه وضع نموذجاً لهوامش الربح التشغيلي بنسبة 11%، وجاءت الهوامش في حوالي 12%. أما قبل عام، فبلغت هوامش الربح التشغيلي حوالي 13%.

طائرة F-35

وخلال مكالمة إعلان الأرباح، سيرغب المستثمرون في الحصول على تحديث حول طائرات الجيل التالي، من طراز F-35 التي لم تقم شركة لوكهيد بتسليمها بعد، والتي يُطلق عليها اسم TR-3. ولا يؤثر تباطؤ عمليات التسليم فعلياً على الأرباح، نظراً لأن شركة لوكهيد تعترف بالمبيعات والأرباح، أثناء تصنيع الطائرات، ولكنها تؤثر على التدفق النقدي.

وأخبر فرانك سانت جون، الرئيس التنفيذي للعمليات، بارونز أن الشركة لا تزال على المسار الصحيح، لبدء تقديم التكنولوجيا المحدثة بين أبريل ويونيو 2024. وهذا هو نفس الإطار الزمني المنصوص عليه في تحديث الشركة للربع الثاني.

وتشير الأسواق إلى أن الأسهم ستتحرك بنسبة 3% صعوداً أو هبوطاً بعد الأرباح. وتحركت الأسهم بمعدل 4% خلال التقارير الربع سنوية الأربعة الماضية، حيث ارتفعت ثلاث مرات وانخفضت مرة واحدة.

ومع دخول تداولات يوم الثلاثاء، ارتفع سهم شركة لوكهيد بنسبة 11% تقريباً، على مدار الـ 12 شهراً الماضية. وارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500، ومؤشر داو جونز الصناعي، بنحو 19% و13% على التوالي.

وارتفعت أسهم شركة لوكهيد حوالي 10%، منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس.

ولا ترى وول ستريت، في معظمها، أن الصراع الحالي سيكون بمثابة زيادة مادية في مبيعات قطاع الدفاع الأميركي. ومع ذلك، يعتقد المحللون أنه يمكن أن يؤدي إلى تغيير في معنويات المستثمرين بشأن أسهم الدفاع. وتخلفت الأسهم عن السوق الأوسع خلال السنوات القليلة الماضية، حيث كان المستثمرون قلقين من أن العجز الحكومي سيخلق ضغوطاً على الميزانية.

Related Stories

No stories found.
إرم الاقتصادية
www.erembusiness.com