
توسع شركات الموانئ الإماراتية نطاق أعمالها إلى ما وراء الأرصفة البحرية، عبر الاستثمار في المستودعات والموانئ الجافة والنقل البري والسكك الحديدية والمحطات الداخلية، في تحول يعيد رسم نموذج أعمال القطاع باتجاه الاستحواذ على حصة أكبر من سلسلة القيمة اللوجستية، بدل الاكتفاء بمناولة الحاويات عند وصول السفن ومغادرتها.