
أغلقت شركة «أرامكو السعودية» مصفاة جازان النفطية التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يومياً في 27 يوليو عقب هجوم وقع يوم السبت الماضي، وفقاً لمذكرة صادرة عن شركة الاستشارات «آي.آي.آر» واطلعت عليها وكالة رويترز.
وذكرت المذكرة أن الهجوم ألحق أضراراً بمجمع دورة التغويز المركبة المتكاملة ومنطقة خزانات النفط، مضيفة أن «أرامكو» ستكمل أعمال الإصلاح وتعيد تشغيل المصفاة بشكل مبدئي بحلول 15 أغسطس.
من جهة أخرى، تدرس الشركة السعودية اعتماد آلية جديدة لتسعير شحنات النفط الخام المصدرة من ميناء سيدي كرير المصري إلى الأسواق الآسيوية، وذلك لمراعاة الزيادة في تكاليف الشحن الناتجة عن تحويل مسار الصادرات عبر خط أنابيب سوميد، بحسب ثلاثة مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة رويترز.
دراسة آلية التسعير الجديدة يأتي في أعقاب تهديد الحوثيين بمهاجمة شحنات النفط السعودية العابرة عبر مضيق باب المندب في البحر الأحمر الأسبوع الماضي، وهو ما دفع أكبر مصدر للنفط في العالم إلى تحويل مزيد من صادراته عبر الأراضي المصرية.
وذكرت وكالة رويترز أنه منذ اندلاع الحرب الأميركية على إيران، التي حالت دون دخول السفن إلى الخليج عبر مضيق هرمز، أصبحت «أرامكو» تصدر معظم شحناتها المتجهة إلى آسيا من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد نقل الإمدادات من رأس تنورة عبر خط الأنابيب «شرق-غرب».
وأضافت الوكالة أن شحنات النفط المنطلقة من ميناء ينبع تُباع للعملاء بموجب عقود طويلة الأجل، استناداً إلى سعر البيع الرسمي الشهري الذي تحدده أرامكو لعملائها في آسيا، إلى جانب رسم إضافي مقابل استخدام خط الأنابيب.