logo
اقتصاد

فيتش تثبت تصنيف تركيا عند «BB-» وتغير نظرتها المستقبلية لمستقرة

تتوفع الوكالة اتساع عجز الحساب الجاري إلى 2.9% في 2027

من المرجح تراجع التضخم إلى 21% بنهاية العام المقبل

فيتش تثبت تصنيف تركيا عند «BB-» وتغير نظرتها المستقبلية لمستقرة
لوحة إلكترونية تعرض أسعار صرف العملات بأحد مكاتب الصرافة في إسطنبول - تركيا يوم 5 يونيو 2024المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

عدّلت وكالة «فيتش» للتصنيفات الائتمانية نظرتها المستقبلية لتصنيف تركيا الائتماني طويل الأجل بالعملات الأجنبية من إيجابية إلى مستقرة، مع الإبقاء على التصنيف عند مستوى «BB-»، وفقاً لتقريرها الحديث الصادر أمس الجمعة.

يعكس تعديل التوقعات انخفاضاً ملحوظاً في الاحتياطيات الدولية منذ بداية الحرب الإيرانية، مع تدخلات في سوق الصرف الأجنبي من قبل البنك «المركزي التركي» لدعم الليرة تُقدر بأكثر من 50 مليار دولار.

وأشارت الوكالة إلى أن استمرار الحرب فترةً أطول من شأنه أن يزيد الضغط على المالية الخارجية لتركيا ومعدل التضخم، لا سيما بسبب عجزها التجاري الكبير في قطاع الطاقة.

أخبار ذات صلة

جسر السلطان محمد الفاتح، إسطنبول، تركيا، 24 مايو 2025.

مع عجز بـ29 مليار دولار.. حرب إيران تُفاقم ضغوط تركيا الاقتصادية

تراجع الاحتياطيات الدولية

تراجعت الاحتياطيات الدولية الإجمالية إلى نحو 162 مليار دولار مطلع أبريل، مقارنة بـ210 مليارات دولار في نهاية فبراير، مدفوعةً بتدفقات رؤوس الأموال الخارجة من غير المقيمين، وبدرجة أقل، بانخفاض سعر الذهب وزيادة الطلب على العملات الأجنبية من الشركات.

في حين هبطت صافي الاحتياطيات الأجنبية إلى أقل من 19 مليار دولار، من 79 مليار دولار، مع أنها لا تزال أعلى كثيرًا من أدنى مستوى لها في عام 2024 عند -66 مليار دولار، ويعكس ذلك جزئياً استئناف عمليات مقايضة العملات الأجنبية بين البنك المركزي التركي والبنوك المحلية الأسبوع الماضي.

توقعات مستقبلية

تتوقع «فيتش» اتساع عجز الحساب الجاري إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026، مع ارتفاع أسعار الطاقة، ثم إلى 2.9% في 2027، نتيجة لزيادة الطلب المحلي.

كما رجح التقرير، عودة تدفقات النفط إلى وضعها الطبيعي تدريجيًا خلال شهري مايو ويونيو، مع انخفاض إجمالي احتياطيات النقد الأجنبي إلى 3.8 شهر من المدفوعات الخارجية الجارية بنهاية 2027، مقارنةً بـ5 أشهر بنهاية 2025، وهو أقل من متوسط فئة BB البالغ 4.8 شهر.

يسيرون أمام مبنى وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 7 مايو 2010.
يسيرون أمام مبنى وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 7 مايو 2010. المصدر: رويترز

وحذرت الوكالة من أن ارتفاع أسعار النفط بمقدار 20 دولاراً إضافياً خلال العام الجاري، قد يرفع العجز بأكثر من 1% من الناتج، ويزيد الضغوط التضخمية.

تراجع التضخم

تتوقع «فيتش» انخفاض التضخم إلى 27% بنهاية 2026، وإلى 21% بنهاية 2027، مقارنةً بـ 30.9% في مارس، وهو أعلى كثيرًا من الهدف المحدد وأعلى معدل بين جميع الدول السيادية التي نصنفها.

ويستوعب الدعم المالي، من خلال إعادة تفعيل آلية خفض أسعار الوقود، حوالي ثلثي تأثير ارتفاع أسعار الطاقة. وتشهد توقعات التضخم ارتفاعًا، وقد ارتفعت بشكل طفيف في مارس؛ ما يزيد من مخاطر أن يؤدي أي تخفيف ملحوظ في السياسات النقدية إلى تفاقم حاد في الضغوط التضخمية والاقتصادية الكلية والخارجية.

أخبار ذات صلة

أشخاص يتسوقون في منطقة كونيالتي في مدينة أنطاليا - تركيا يوم 28 ديسمبر 2022

دون التوقعات.. التضخم في تركيا يقترب من 2% خلال مارس

عجز الموازنة العامة

تتوقع الوكالة أن يتسع عجز الموازنة العامة 0.6 نقطة مئوية في 2026، ليصل إلى 3.7% من الناتج المحلي الإجمالي، مع اتخاذ تدابير مالية إضافية في الوقت الذي يتم فيه احتواء ارتفاع الأسعار المُدار.

وترجح أن يتسع العجز إلى 4% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2027، نتيجةً لحزمة التحفيز الاقتصادي التي سبقت الانتخابات، وأن ترتفع نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي بمقدار نقطتين مئويتين في الفترة 2025-2027 لتصل إلى 26%، أي ما زال حوالي نصف متوسط ​​تصنيف «BB».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف