
عقدت شركة «دبي القابضة للعقارات»، شراكة إستراتيجية مع «مصرف أبوظبي الإسلامي»، تهدف إلى تسهيل حصول العملاء المؤهلين على حلول تمويل سكني متوافقة مع الشريعة الإسلامية عبر علاماتها التجارية «نخيل» و«مِراس» و«دبي للعقارات».
بحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام)، توفر هذه الشراكة إطاراً تمويلياً متكاملاً ومزدوج المسار، يشمل العقارات قيد الإنشاء والعقارات الجاهزة، وذلك في إطار جهود الشركة المستمرة لتوسيع خيارات التمويل المتاحة لعملائها.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ«دبي القابضة»، خالد المالك، إن الشراكة مع «مصرف أبوظبي الإسلامي» تُعد خطوة استراتيجية لتوسيع نطاق الحلول التمويلية السكنية ضمن مشاريع الشركة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تسهيل إجراءات تملك المنازل وتعزيز ثقة العملاء في مختلف مراحل تعاملهم مع الشركة.
كما أكد المالك أن هذا التعاون يجسد الدور الحيوي للشراكات بين المطورين العقاريين والمؤسسات المصرفية في دعم نمو دبي، وترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر المدن جذباً للعيش والاستثمار وتملك المنازل عالمياً.
فيما أكد الرئيس التنفيذي لـ«مصرف أبوظبي الإسلامي»، محمد عبدالباري، أن الشراكة تجسد التزام المصرف بتقديم حلول تمويلية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، تلبي احتياجات العملاء المتنامية.
أوضح أن المصرف يهدف، من خلال توفير خيارات تمويل مرنة للمنازل سواء كانت قيد الإنشاء أو جاهزة، إلى تمكين شريحة أكبر من العملاء من تملك مساكنهم بأساليب تمويلية ميسرة ومدروسة.
كانت «دبي القابضة» أعلنت الأسبوع الماضي، ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية عن إتمام صفقة استحوذت بموجبها «دبي القابضة» على حصة ملكية تبلغ 22.27% في شركة «إعمار العقارية» من مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، مما رفع إجمالي حصة «دبي القابضة» في «إعمار العقارية» إلى 29.73%، لتصبح بذلك أكبر مساهم في الشركة.
وتجسد هذه الصفقة استثماراً استراتيجياً يعكس ثقة «دبي القابضة» في مكانة «إعمار العقارية» وآفاق نموها الواعدة، فضلاً عن متانة اقتصاد دبي وقطاعها العقاري.
كما تعزز الصفقة الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، استناداً إلى تاريخ طويل من التعاون في مشاريع مشتركة رئيسية.
وتُعد «دبي القابضة» شركة استثمار عالمية متنوعة تدير أصولاً تتجاوز قيمتها 500 مليار درهم في أكثر من 30 دولة، عبر قطاعات حيوية تشمل العقارات والضيافة والترفيه والتجزئة والإعلام والاستثمارات.