
وسعت شركة «غلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» محفظتها في مشاريع الطاقة المتجددة عبر إفريقيا وآسيا الوسطى، بما يساهم في تزويد أكثر من 500 ألف منزل بالكهرباء.
وقالت الشركة «إنها نفذت مشاريع كبرى خلال وقت قياسي وضمن بيئات تشغيلية متنوعة، شملت مناطق تعاني من تحديات عديدة وتفتقر إلى الخدمات الأساسية»، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
كما ركّزت «غلوبال ساوث يوتيليتيز» على تعزيز وصول الطاقة إلى مجتمعات لا تزال تواجه نقصاً في الإمدادات المستقرة.
خلال العام الماضي، نفذت الشركة عدداً من المشاريع البارزة التي نفذتها خلال عام 2025، من بينها تشغيل محطة «نور تشاد» للطاقة الشمسية، بقدرة 50 ميغاواط، مزوّدة بنظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 5 ميغاواط/ساعة، في العاصمة نجامينا.
وتم تنفيذ المشروع خلال فترة قياسية بلغت 8 أشهر فقط وتوفر، حالياً، الكهرباء لما يزيد على 250 ألف منزل، وذلك ضمن مشروع يُعد واحداً من أوائل مشاريع الطاقة المتجددة الكبرى في البلاد.
وفي جمهورية إفريقيا الوسطى، وضعت «غلوبال ساوث يوتيليتيز» حجر الأساس لمنشأة لتوليد الطاقة الشمسية بقدرة 50 ميغاواط، مزوّدة بنظام تخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 10 ميغاواط/ساعة، لتزويد أكثر من 300 ألف منزل بالكهرباء، إلى جانب خفض أكثر من 50 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً.
وتضم محفظة الشركة في إفريقيا أكثر من 150 ميغاواط من مشاريع الطاقة الشمسية قيد التطوير والتنفيذ، مدعومة بسعة تخزين بالبطاريات تتجاوز 35 ميغاواط/ساعة، وذلك في إطار توسّعها في نشر حلول الطاقة المتجددة في الأسواق التي تعاني من محدودية الوصول إلى الكهرباء.
تسهم مشاريع الشركة في تقليص الانبعاثات الكربونية بشكل ملحوظ، بما يشمل أكثر من 50 ألف طن سنوياً في جمهورية إفريقيا الوسطى، ونحو 68 ألف طن سنوياً من محطة تشاد.
كما وسّعت الشركة دورها عبر سلاسل القيمة في قطاع الطاقة. ففي مصر، انضمّت الشركة إلى تحالف دولي لإنشاء المجمع الصناعي «أتوم سولار مصر» في العين السخنة، بحجم استثمارات يبلغ 220 مليون دولار، وقدرة تصنيع للألواح الشمسية تصل إلى 2 غيغاواط، إلى جانب توفير أكثر من 800 فرصة عمل مباشرة.
دخلت الشركة سوق آسيا الوسطى من خلال الاستحواذ على حصة بنسبة 51% في شركة «ياشيل إنيرجيا» في أوزبكستان للتوسع في مجال الطاقة الشمسية الموزعة، وشحن المركبات الكهربائية، ومشاريع الطاقة الكهرومائية الصغيرة.
وقال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة غلوبال ساوث يوتيليتيز، علي الشمري: «إن 2025 كان عاماً للتنفيذ، سواء من خلال تسليم المشاريع أو دخول أسواق جديدة أو توسيع حضورنا في سلاسل القيمة للطاقة المتجددة، أما 2026 فهو عام التوسّع، حيث نواصل البناء على هذه الإنجازات وتعزيز حضورنا في إفريقيا وأميركا اللاتينية، مع التركيز على توطين حلول الطاقة بالقرب من الأسواق المستفيدة».
وأضاف أنه، خلال العام 2025، أثبتنا قدرتنا على تنفيذ مشاريعنا في أسواق معقّدة وتفتقر إلى الخدمات، ضمن أطر زمنية قياسية، مؤكداً أن هذا الثبات، عبر تحقيق الإنجاز في بيئات صعبة وبوتيرة سريعة، هو ما يميّزنا ويقود مسار نمونا في 2026.