
تدرس شركة «أرامكو» السعودية آلية تسعير جديدة لشحن النفط الخام من ميناء سيدي كرير المصري إلى آسيا، لمراعاة ارتفاع تكاليف الشحن بعد تحويل مسار الصادرات عبر خط أنابيب سوميد، وفق ما أفادت به ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة رويترز، اليوم الثلاثاء.
فرض الحوثيون حصاراً بحرياً على شحنات النفط السعودية عبر مضيق باب المندب في البحر الأحمر الأسبوع الماضي؛ ما أجبر أكبر مصدر للنفط في العالم على تحويل المزيد من الإمدادات للتصدير عبر مصر.
منذ بدء الحرب الأميركية على إيران، التي حالت دون دخول السفن إلى الخليج عبر مضيق هرمز، تصدر «أرامكو السعودية» معظم نفطها إلى آسيا من ميناء ينبع على البحر الأحمر، محولة الإمدادات من رأس تنورة عبر خط الأنابيب شرق-غرب.
وتباع شحنات ينبع للعملاء بعقود طويلة الأجل على أساس سعر البيع الرسمي الشهري لـ«أرامكو» إلى آسيا، إضافة إلى رسم لخط الأنابيب.
وعقب تهديد الحوثيين، سترسل «أرامكو السعودية» الآن النفط من ينبع إلى ميناء العين السخنة المصري على البحر الأحمر، ليُنقل بعد ذلك عبر خط أنابيب سوميد إلى سيدي كرير.
وقالت ثلاثة مصادر أخرى، إن المنتج قد يعدل أسعاره في ضوء ارتفاع تكاليف الشحن وطول المسار عبر البحر المتوسط ومضيق جبل طارق، ثم حول رأس الرجاء الصالح.
وأشار تقدير أحد المصادر إلى أن ذلك قد يكلف المشترين الآسيويين نحو 10 ملايين دولار إضافية للشحنة الواحدة، أو 5 دولارات للبرميل.
تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بواقع 0.6 دولار بما يعادل 0.70% إلى 85.3 دولار بحلول الساعة الـ5:30 بتوقيت غرينتش.
كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ليصل لمستويات 82.2 دولار للبرميل، بانخفاض 0.33 دولار أو 0.40%.
وكان كلا العقدين تراجعا بنحو 8% في الجلسة السابقة بعد تعليق الولايات المتحدة فجأة حملة الضربات الجوية ضد إيران مطلع الأسبوع.