
رفعت الكويت إنتاجها من النفط الخام في يوليو إلى متوسط 1.97 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ 1.65 مليون برميل يومياً في يونيو، وذلك وفقاً لما أفاد به مصدر مطلع لوكالة «رويترز»، فضل عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالتصريح.
ويشير هذا الارتفاع في الإنتاج الكويتي إلى استمرار تدفق النفط الخليجي عبر مضيق هرمز رغم التوترات المتصاعدة مع إيران. وفي الأشهر الأخيرة، لجأ منتجو النفط في الخليج إلى شحن نفطهم عبر ناقلات تعبر المضيق مع إطفاء أجهزة التتبع لتجنب رصدها أو استهدافها.
ولم يرد متحدث باسم مؤسسة البترول الكويتية على طلب «رويترز» للتعليق.
يُذكر أن إنتاج النفط الكويتي كان قد هبط إلى 580 ألف برميل يومياً فقط في مايو، مقارنة بـ 2.5 مليون برميل يومياً قبل أن تُغلق إيران المضيق فعلياً في أواخر فبراير، وهو ما أدى حينها إلى انخفاض إنتاج منطقة الخليج بملايين البراميل يومياً.
وخلال الشهر الماضي، كشفت مذكرة صادرة عن شركة «آي آي آر» للاستشارات، واطلعت عليها «رويترز»، أن الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك) أغلقت في 18 يوليو الماضي أجزاءً من مصفاة الزور، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 615 ألف برميل يومياً، وذلك إثر انقطاع في التيار الكهربائي.
وأفادت المذكرة بأن الشركة ستعاود مبدئياً تشغيل أجزاء من المصفاة بحلول 10 أغسطس، بما في ذلك وحدة لتقطير النفط الخام بطاقة 205 آلاف برميل يومياً، بالإضافة إلى وحدة أخرى للنفط الخام بالطاقة ذاتها، والتي كانت متوقفة منذ 13 مارس في توقف غير مخطط له.
تُعد مصفاة الزور مصدراً رئيساً لنواتج التقطير منذ بدء تشغيلها في عام 2022، وقد جعلت من الكويت مُصدراً بارزاً للمنتجات المكررة، ولا سيما الوقود منخفض الكبريت للغاية، إلى الأسواق الآسيوية ومراكز الشحن في الشرق الأوسط.