
قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، اليوم السبت، إن العقد الذي ينظم تدفقات الغاز الطبيعي من إيران إلى تركيا من المقرر أن ينتهي في الأشهر المقبلة، وقد يجري البلدان محادثات بشأن إمكانية تمديده، لكن لا توجد مفاوضات جارية في الوقت الحالي.
وأضاف بيرقدار في تصريحات للصحفيين على هامش منتدى دبلوماسي في أنطاليا بجنوبي تركيا أن أنقرة تتطلع إلى تنويع إمدادات الغاز، منها شحنات غاز طبيعي مسال من روسيا، وفق «رويترز».
أظهرت بيانات جمعية موزعي الغاز الطبيعي التركية أن تركيا استوردت نحو 14% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من إيران خلال العام الماضي.
تشير البيانات إلى أن متوسط استهلاك تركيا من الغاز الطبيعي بلغ نحو 230 مليون متر مكعب يومياً خلال مارس من العام الماضي.
ولا تزال أنقرة تعتمد على كلٍّ من روسيا وأذربيجان باعتبارهما الموردين الرئيسيين للغاز، إلى جانب توفر مخزونات محلية يمكن استخدامها لتعويض أي نقص محتمل، وفق ما نقلته «بلومبرغ» عن أشخاص مطلعين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لخصوصية المعلومات.
وجاءت اضطرابات السوق عقب استهداف إسرائيل حقل بارس الجنوبي في 18 مارس، وهو أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم ويعد ركيزة أساسية لإنتاج الكهرباء داخل إيران وصادراتها من الطاقة.
تخطط تركيا، كجزء من خطوات تنويع الإمدادات، للتوقيع قريباً على اتفاقية للنفط والغاز مع شركة «توتال إنرجيز،» على غرار الاتفاقيات الموقعة مع شركات نفطية كبرى أخرى.
وكجزء من إستراتيجية أنقرة لتوسيع إنتاج النفط والغاز محلياً ودولياً، وقّعت مؤسسة البترول التركية «تي. بي. إيه. أو» اتفاقيات أولية مع شركتي «إكسون موبيل» و«شيفرون» في وقت سابق من هذا العام.
وأشار بيرقدار إلى أن ربط تدفقات النفط من سوريا لخط أنابيب الخام الذي يربط بين العراق وتركيا أمر مدرج على جدول الأعمال، وأنهم أوصلوا تلك الرسالة لنظرائهم في سوريا.