
أبرمت وزارة النفط العراقية اتفاقات مع شركات أميركية تقدر بنحو 200 مليار دولار خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الولايات المتحدة، وفق ما أفاد به وزير النفط العراقي باسم محمد خضير.
وقال إن هذه الاتفاقات ستضيف طاقة إنتاجية كبيرة للنفط وستزيد الاستثمارات في مشروعات الغاز المصاحب، مشيراً إلى أن الطاقة الإنتاجية للنفط في العراق تبلغ حالياً 4.8 مليون برميل يومياً.
وأضاف أن العراق وقّع 7 اتفاقيات خلال زيارته إلى الولايات المتحدة، شملت اتفاقية مع شركة «HKN» الأميركية لتطوير حقل حمرين، واتفاقيات مع شركة «شيفرون» لتشغيل حقل غرب القرنة/2 وتطوير حقلي الناصرية وبلد، إلى جانب اتفاقية مع شركة «هالبرتون» للإدارة المتكاملة لحقلي بن عمر والسندباد، فضلاً عن توقيع اتفاقية مع سوريا بشأن خط نقل النفط (حديثة – بانياس)، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).
ولفت الوزير، إلى أن 22 شركة عالمية تعمل حالياً في الحقول النفطية العراقية، من بينها شركة «بي بي» (BP) التي تدير حقل الرميلة، مبيناً أن رئيس الوزراء شدّد على تسريع إجراءات التفاوض مع الشركات للوصول إلى مرحلة التعاقد النهائي، بما يضمن ترجمة هذه العقود إلى نتائج يلمسها المواطن.
في ملف الغاز، أكد وزير النفط أن بلاده تمتلك طاقات إنتاجية غازية لكنها لا تزال غير كافية لتلبية احتياجات الطاقة، معرباً عن تطلع الحكومة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز بحلول 2030 وفق المشاريع الجديدة.
وأشار خضير إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من زيت الغاز والكيروسين، وإنتاج نحو 30 مليون لتر من البنزين يومياً، مع الإقرار بوجود تحديات في آليات بيع الوقود.
ويواجه العراق التحدي الذي تواجهه دول كثيرة منتجة للنفط، وهو جذب الاستثمارات وزيادة الإنتاج في الوقت الذي لا يزال فيه مقيداً بحدود الإنتاج التي يفرضها تحالف منتجي النفط «أوبك+».
ورغم امتلاك العراق بعضاً من أكبر احتياطيات النفط الخام في العالم، فإن القيود المفروضة على الإنتاج منذ فترة طويلة تعقّد طموحاته في زيادة الإيرادات لدعم سكانه الذين يتزايد عددهم بسرعة.