
أكد مصدر مسؤول بوزارة البترول والثروة المعدنية، أن الوزارة بدأت في تسريع تنفيذ بعض الإجراءات الاحترازية لضمان استقرار إمدادات الطاقة إلى السوق المحلي، وذلك بعد خروج وحدة التغويز العائمة «إنرجوس وينتر» بميناء دمياط من الخدمة موقتاً بعد الحريق الذي تعرضت له أمس.
وكشف المصدر في تصريحات لـ«إرم بزنس»، أن وزارة البترول الآن تعتمد على باقي وحدات التغويز العاملة وتنظيم برنامج استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال حتى يتناسب مع المستجدات التشغيلية الحالية.
وأشار إلى أن خطة الطوارئ تشمل الاستفادة من البنية التحتية الإقليمية لإعادة تغويز جزء من الشحنات المستوردة خلال شهر أغسطس، من بينها 8 شحنات سيتم التعامل معها عبر ميناء العقبة الأردني قبل نقل الغاز إلى مصر إلى جانب إعادة توزيع باقي الشحنات على وحدات التغويز العاملة داخل الجمهورية.
وأضاف أن الوزارة تدرس إضافة وحدات تخزين عائمة جديدة للغاز الطبيعي المسال لرفع مرونة منظومة الاستيراد وإعادة التغويز وزيادة قدرة الدولة على التعامل مع أي متغيرات تشغيلية أو تطورات قد تؤثر على أسواق الطاقة خلال الفترة المقبلة.
وأكد المصدر - الذي رغب في عدم ذكر اسمه - أن التحركات هذه تستهدف كذلك تأمين احتياجات السوق من المنتجات البترولية، والإسراع في تنفيذ تعاقداتها لاستيراد نحو 3.2 مليون طن من الوقود خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، والتي تشمل السولار والبنزين وغاز البوتاجاز وذلك يزيادة بنحو 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.