logo
طاقة

السعودية تبيع 20 مليون برميل نفط في السوق الفورية منذ بداية الأسبوع

السعودية تبيع 20 مليون برميل نفط في السوق الفورية منذ بداية الأسبوع
ناقلات نفط بميناء رأس الخير قرب المنطقة الشرقية في السعودية يوم 11 ديسمبر 2019المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

اتجهت السعودية إلى بيع كميات من النفط الخام في السوق الفورية بعد تعطل خط أنابيب النفط الرئيسي «شرق-غرب» الذي كانت تستخدمه لتجاوز مضيق هرمز، إذ باعت ما يصل إلى 20 مليون برميل منذ بداية الأسبوع، وفقاً لمتداولين مطلعين على الأمر نقلت عنهم بلومبرغ.

وتُطرح الشحنات السعودية للتحميل خلال الشهر الحالي والمقبل من مواقع خارج مضيق هرمز، ما يعني أن المشترين لن يضطروا إلى إرسال ناقلاتهم عبر المضيق إلى الخليج العربي، وإنما سيحصلون على النفط من خلال عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في خليج عُمان.

المصافي الصينية تتصدر المشتريات 

كانت المصافي الصينية، بما فيها شركات التكرير الحكومية الكبرى والمصافي المستقلة، إلى جانب شركات تكرير في دول أخرى بشرق آسيا، أبرز المشترين للعروض السعودية من النفط في السوق الفورية خلال الأسبوع الحالي، بحسب مصادر بلومبرغ.

أخبار ذات صلة

تحميل ناقلة نفط بمصفاة رأس تنورة ومحطة النفط التابعة لشركة «أرامكو السعودية» في السعودية، 21 مايو 2018

السعودية توقف احترازياً خط أنابيب شرق-غرب النفطي عقب مهاجمة الحوثيين

وأوقفت السعودية في نهاية الأسبوع الماضي تشغيل خط أنابيب «شرق-غرب» بعد هجمات بطائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية قرب الحدود مع إيران يوم الخميس.

ويمتد خط «شرق-غرب» لمسافة 750 ميلاً، وأصبح المسار النفطي الرئيسي للمملكة لتجاوز مضيق هرمز بعد اندلاع حرب إيران في نهاية فبراير الماضي، وإغلاق المضيق أمام حركة الملاحة.

وسمح الخط للسعودية بإعادة توجيه معظم شحنات النفط الخام التي كانت تنطلق من موانئها الشرقية على الخليج العربي إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر.

أخبار ذات صلة

شحن منصة مازان التابعة لشركة «أرامكو السعودية»، والمخصصة لتجميع ونقل النفط والغاز، والتي بنتها الصين، من منطقة تشينغداو الجديدة على الساحل الغربي في مدينة تشينغداو الصينية، في 16 أغسطس 2024

كيف تدير السعودية صادرات النفط بعد تعطل خط أنابيب «شرق–غرب»؟

تأجيل بعض الشحنات 

عقب تعطل الخط، أفادت تقارير بأن شركة أرامكو السعودية ألغت أو أجلت بعض شحنات سبتمبر الموجهة إلى شركات تكرير أوروبية.

وتأتي عمليات نقل شحنات الخام من سفينة إلى أخرى في إطار آلية أصبحت أكثر استخداماً خلال الأشهر الأخيرة، بعدما طورتها الإمارات، حيث طرحت شركة «أدنوك» إمدادات فورية عبر عدة مناقصات داخل الخليج العربي، وكذلك ضمن نطاق الفجيرة-صحار خارج مضيق هرمز.

وبحسب بلومبرغ، تتيح هذه الآلية للسعودية مواصلة بيع شحنات النفط للمشترين الآسيويين مع تحميل الخام خارج مضيق هرمز، في ظل استمرار تعطل خط «شرق-غرب».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف