بارونز
بارونز

مع بدء موسم الأرباح.. كيف سيكون أداء قطاع التكنولوجيا؟

مع بدء موسم الأرباح، يترقب المستثمرون عن كثب أرباح أسهم شركات التكنولوجيا، التي كان أداؤها قوياً منذ بداية العام الجاري مع ارتفاع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 32%، خلال الأشهر الستة الأولى من العام، ولكن يبدو أن زخم الأسهم التنقية قد انتهى مع انخفاض المؤشر 1% منذ نهاية يونيو.

وتبدأ مشكلات القطاع مع الاحتياطي الفيدرالي، الذي تجاوزت دورة تشديد السياسة النقدية لديه إلى ما هو أبعد من توقعات وول ستريت.

وفي الوقت نفسه، أصبح الهوس بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الإبداعي، أكثر تعقيداً في النصف الثاني من العام بعد الضجة الأولية، وسط مخاوف من أن قطاعات الذكاء الاصطناعي تتطلب استثماراً كبيرا في المعالجات والأجهزة مقابل عوائد غير مؤكدة.

وتهدد استثمارات الشركات في تقنيات الذكاء الاصطناعي الآن الهوامش، التي روجت لها شركة ميتا وشركات التكنولوجيا الأخرى، وذلك وسط مخاوف جديدة بشأن توقعات إنفاق الشركات على تكنولوجيا المعلومات على المدى القريب.

ولخص تقرير لمجلة بارونز الأميركية المشكلات الرئيسية التي قد تهدد أرباح القطاع مع بدء موسم الإفصاحات

ومن المتوقع أن تعلن شركة الترفيه المرئي نيتفلكس عن أرباحها للربع الثالث اليوم الأربعاء، في حين يركز المستثمرون مرة أخرى على التقدم الذي تم إحرازه في برنامج مشاركة كلمات المرور، وعائدات باقة الاشتراك المدعوم بالإعلانات، وتأثيرات الأزمة العمالية في هوليوود وسط إضراب الممثلين حتى بعد التسوية من قبل الكتاب.

وفي الأسبوع الماضي أكد محلل مورغان ستانلي، بنغامين سوينبيرن بتقليص السعر المستهدف للشركة من 430 دولاراً إلى 450 دولاراً، مشيراً إلى أن التقديرات المتوافق عليها تعكس الكثير من باقات مشاركة الحسابات والمدعومة بالإعلانات.

وإلى جانب ذلك كان هناك العديد من الآمال الكبيرة في تخفيف ميزانيات تكنولوجيا المعلومات مع بدء عام 2024، إلا أن المحلل في شركة بايبر ساندلر، جيمس فيش، يقول إن دراسة استقصائية حديثة أجريت على أكثر من 30 بائعاً للتكنولوجيا تظهر علامات على وجود مشكلات.

وأشار إلى أنه بعد بضعة أرباع من التحسينات، أصبحت اتجاهات الإنفاق، أضعف ما شوهد سابقاً، وتعرضت ميزانيات تكنولوجيا المعلومات لمزيد من الضغط، ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى تحديد سقف الإنفاق نسبياً في عام 2024.

ومن ناحية أخرى يتوقع المحلل دان إيفس من ويدبوش، أن يحقق قطاع التكنولوجيا ارتفاعاً بنسبة 12% إلى 15% نهاية العام، مدعوماً بأرباح ربع سبتمبر، الذي ستكون مدفوعة بمزيج من نمو الذكاء الاصطناعي واستقرار الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات.

ويرى إيفس أنه لا يوجد شك في أن الذكاء الاصطناعي، سيكون مساهماً في الأرباح في مرحلة ما، إلا أن الطفرة لم تحرك عجلة الإيرادات لمعظم شركات التكنولوجيا في ربع يونيو، كما لن يوفر الذكاء الاصطناعي زيادة ملموسة في الربع الثالث، حيث سيفوق الاستثمار في البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الإيرادات الإضافية في الوقت الحالي، في شركات مثل ألفابيت وميتا.

وسجلت أسهم شركة أمازون ارتفاعاً بنسبة 9% في الشهر الماضي، ويرى مايكل مورتون المحلل في موفيت ناثانسون، أن توقعات الأرباح في وول ستريت تحتوي على مبالغة في التشاؤم.

كما قام مؤخراً بتحديث توقعاته لأرباح أمازون لعام 2024، إلى 51 مليار دولار من 45 مليار دولار بناءً على "قناعة متزايدة" حول تقدم "أمازون" في مجال مراقبة التكاليف.

ويشير إلى أن الرئيس التنفيذي، أندي جاسي، قال إن إعادة تصميم شبكة التوزيع للشركة قللت من عدد الأميال، التي يتم قطعها لتوصيل الطلبات بنسبة 19%.

ولدى مورتون هدف سعري على سهم أمازون قدره 189 دولارًا، مما يعني عائدًا بنسبة 45%.

Related Stories

No stories found.
إرم الاقتصادية
www.erembusiness.com