
سلمت شركة «إمستيل» الإماراتية إحدى أكبر الشركات المدرجة لإنتاج الحديد ومواد البناء في المنطقة، أول شحنة حديد التسليح المصنّع بالاعتماد على الهيدروجين الأخضر لشركة «الدار»، وذلك لتشييد مسجد صفري الانبعاثات في أبوظبي، ضمن مشروع «المدينة المستدامة» في جزيرة ياس، وفق بيان صحفي صادر عن الشركة اليوم الاثنين.
أصبحت «الدار» أول شركة تطوير عقاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تستخدم هذه الحلول المستدامة في العمليات الإنشائية.
يتم إنتاج الحديد باستخدام الهيدروجين من المشروع التجريبي الرائد للهيدروجين الأخضر، الذي أطلقته «إمستيل» العام الماضي، بالشراكة مع «مصدر»، ليسهم بدور محوري في تمكين المسجد من الحصول على شهادة الحياد الكربوني من نظام تصنيف الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED)، في إنجاز يمثل نقلة نوعية في مجال الأبنية المستدامة في أبوظبي.
تمثل «إمستيل» و«الدار» نقلة نوعية في قطاع البناء، فهي تلقي الضوء على أهمية استخدام المواد المبتكرة والمصنّعة محلياً في تحقيق الأهداف المناخية الوطنية، ورسم ملامح جديدة لمستقبل التنمية الحضرية، وخطوة مهمة لاعتماد الحديد الأخضر في المشاريع السكنية والتجارية ومشاريع البنية التحتية العامة المستقبلية، وفق ما أفاد به الرئيس التنفيذي لـ«إمستيل»، سعيد غمران الرميثي.
حصلت شركة «حديد الإمارات» التابعة لمجموعة «إمستيل» الإماراتية إحدى أكبر الشركات المدرجة لإنتاج الحديد ومواد البناء في المنطقة، على أول اعتماد عالمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمصانعها المنتجة للحديد المستدام.
تم منح الشهادة بعد عملية تدقيق شاملة أجرتها هيئة اعتماد «كيرز»، الجهة الدولية المتخصصة في مجال التقييم والاعتماد.
قفزت صافي أرباح مجموعة «إمستيل» الإماراتية خلال الربع الثاني من العام الحالي 120% لتصل إلى 101.7 مليون درهم (حوالي 27.7 مليون دولار) بدعم من نمو الإيرادات.
وارتفعت إيرادات «إمستيل» 17.8% خلال الفترة من يناير وحتى يونيو الماضيين لتصل إلى 2.14 مليار درهم، في حين زادت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 27% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
خلال النصف الأول، ارتفعت صافي أرباح «إمستيل» 21% لتصل إلى 188 مليون درهم بدعم من نمو الإيرادات.