logo
شركات

«كاثي باسيفيك» تخطط لخفض رحلاتها وسط ارتفاع أسعار وقود الطائرات

«كاثي باسيفيك» تخطط لخفض رحلاتها وسط ارتفاع أسعار وقود الطائرات
طائرة إيرباص A350-941 تابعة لشركة «كاثي باسيفيك» تقلع من مطار برشلونة إل برات في برشلونة، إسبانيا، يوم 8 سبتمبر 2025المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تعتزم شركة «كاثي باسيفيك» العالمية إلغاء عدد من الرحلات الجوية بدءاً من منتصف مايو المقبل وحتى نهاية يونيو، بسبب ارتفاع تكاليف وقود الطائرات جراء التوتر الدائر في الشرق الأوسط، الناجم عن حرب إيران، حسب ما أفادت به الشركة اليوم السبت.

وقالت الشركة إنها ستلغي نحو 2% من رحلات الركاب من 16 مايو وحتى 30 يونيو 2026، بينما ستخفض ذراعها للطيران منخفض التكلفة إتش كيه إكسبريس عدد رحلاتها بنحو 6% اعتباراً من 11 مايو المقبل.

وأضافت «كاثي باسيفيك»، إن تعليق خدماتها لنقل الركاب إلى دبي والرياض سيستمر حتى 30 يونيو 2026، وفق وكالة «رويترز».

أخبار ذات صلة

طائرة من طراز إيرباص (A320-200) تابعة لشركة «لوفتهانزا» تتجه إلى موقفها في ساحة انتظار الطائرات بمطار بريمن، ألمانيا، يوم 29 أغسطس 2024.

«لوفتهانزا» تحذر من نقص في وقود الطائرات حال استمرار الحرب

أزمة الوقود

قال المجلس ​الدولي ​للمطارات في أوروبا في ​رسالة ​إن مطارات القارة ستواجه نقصاً منهجياً ​في ​وقود الطائرات إذا ‌لم ⁠يفتح مضيق هرمز بالكامل ​خلال ​ثلاثة ⁠أسابيع.

وأعلن المجلس الدولي، الذي يُمثل مطارات الاتحاد الأوروبي، انخفاض مخزونات وقود الطائرات، في حين أن تأثير النشاط العسكري على الطلب يُفاقم الضغط على الإمدادات.

تحذيرات إياتا

حذّر المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا، (IATA)، ويلي والش، الأربعاء الماضي، من أن استعادة إمدادات وقود الطائرات عالمياً قد تستغرق عدة أشهر حتى في حال إعادة إيران فتح مضيق هرمز، وذلك نتيجة تأثير النزاع في الشرق الأوسط على قدرة المصافي على الإنتاج.

وأشار والش إلى أن وقود الطائرات يمثل ثاني أكبر نفقات شركات الطيران بعد العمالة، ويشكل عادة نحو 27% من تكاليف التشغيل.

طائرة تابعة لشركة كاثي باسيفيك
طائرة تابعة لشركة كاثي باسيفيك المصدر: رويترز

وأكد أن ارتفاع أسعار الوقود مستمر رغم تراجع أسعار النفط الخام بعد إعلان الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران.

التعافي خلال عام

والش أشار إلى أن الوضع أشبه بالأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008 أو ما بعد أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، والتي استغرق تعافي الأسواق فيها بين أربعة أشهر إلى عام تقريباً.

وفي ظل ضغوط نقص الوقود، قامت شركات الطيران العالمية بخفض الرحلات، وحمل وقود إضافي من المطارات المحلية، وإضافة محطات توقف للتزود بالوقود، فيما ارتفعت أسهم شركات الطيران في آسيا وأوروبا بعد أن أعلنت إيران عن إمكانية مرور آمن عبر مضيق هرمز.

أخبار ذات صلة

طائرة تابعة للخطوط الجوية الإيطالية (إيتا) متوقفة في مطار ليوناردو دا فينشي الدولي في فيوميتشينو بالقرب من روما، إيطاليا، في 23 سبتمبر 2024.

إيطاليا تفرض قيوداً على وقود الطائرات وسط أزمة نقص الإمدادات

وقال والش إن استعادة قدرة شركات الطيران الخليجية، التي تمثل نحو 14.6% من الطاقة التشغيلية الدولية، ستكون مؤقتة، وإن بعض هذه القدرة سيتم تعويضها عبر شركات خارج المنطقة، بينما ستستغرق المصافي وقتاً للتكيف وزيادة إنتاج المنتجات المكررة، بما في ذلك وقود الطائرات، مشيراً إلى أن الهند ونيجيريا لديهما قدرة مؤقتة لتلبية هذا الطلب.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف