
هبطت أرباح البنك «التجاري» القطري خلال النصف الأول من العام الجاري، بنسبة 19.6% إلى 1.01 مليار ريال (نحو 278 مليون دولار)، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لإفصاح نشر على موقع بورصة قطر، اليوم الأحد.
وأظهرت البيانات ارتفاع الدخل التشغيلي بنسبة 9.4% إلى 2.4 مليار ريال، مدفوعاً بارتفاع صافي دخل الفوائد ودخل الرسوم.
وفي المقابل، سجل صافي المخصصات ارتفاعاً خلال النصف الأول من عام 2026 نتيجة اتباع نهج أكثر توازناً في تكوين مخصصات القروض عبر أرباع السنة، إلى جانب زيادة المصاريف التشغيلية؛ نظراً لمواصلة المجموعة الاستثمار في القدرات الرقمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.
كما تتضمن النتائج خسارة معلنة بقيمة 28.2 مليون ريال من «بنك ألتِرتيف» بعد أثر تطبيق محاسبة التضخم المرتفع. وبشكل عام، جاء نمو الميزانية العمومية على أساس سنوي مدعوماً بزيادة القروض والسلف للعملاء، إلى جانب ارتفاع ودائع العملاء.
وسجلت ربحية السهم 0.25 ريال، مقابل 0.32 ريال في 30 يونيو 2025. وبلغت ربحية السهم للربع الثاني 0.13 ريال قطري مقابل 0.16 ريال.
وزاد إجمالي موجودات «التجاري» بنسبة 1.4% إلى 184.5 مليار ريال، ويُعزى هذا النمو بشكلٍ أساسي إلى زيادة الاستثمار في الأوراق المالية وفي الشركات الزميلة.
وارتفعت الأوراق المالية الاستثمارية بنسبة 15.4% لتصل إلى 41.3 مليار ريال، حيث استثمرت المجموعة في أوراق مالية عالية الجودة في السوق لدعم تحقيق دخل مستدام ومتكرر.
وارتفعت قروض وسلف العملاء (باستثناء القبولات) بنسبة 3.6%، إلى 98 مليار ريال، مقارنة بـ 30 يونيو 2025.
ونمت ودائع العملاء 1.8% إلى 85.1 مليار ريال، وبلغت نسبة كفاية رأس المال 18.9%، مرتفعةً من 17.2% في 30 يونيو 2025.
وارتفع إجمالي حقوق الملكية بنسبة 1.6% إلى 26.6 مليار ريال، وتواصل المجموعة الحفاظ على مركز مالي قوي من حيث رأس المال والسيولة.