
استأنفت «الخطوط الجوية الجزائرية» تشغيل رحلاتها المباشرة المنتظمة بين الجزائر العاصمة والدوحة، وفق ما أعلنه «مطار حمد الدولي» في منشور على منصة «إكس».
وأوضح المطار أن عودة الناقلة الجزائرية تعزز خيارات السفر وتدعم شبكة الربط الجوي العالمية، من خلال توفير خيار إضافي للمسافرين بين العاصمتين.
وأشار إلى أن انضمام «الخطوط الجزائرية» يرفع إجمالي شركات الطيران الشريكة العاملة عبر المطار إلى 37 شركة، بما فيها الناقلة الوطنية «الخطوط الجوية القطرية»، لربط الدوحة بأكثر من 160 وجهة عالمية.
ويأتي ذلك بعد توقف دام نحو سبعة أشهر فرضته ظروف جوية ومتطلبات السلامة الجوية في المنطقة، حيث كانت الناقلة قد أطلقت رحلاتها المباشرة إلى الدوحة أول مرة في صيف 2022 بواقع رحلتين أسبوعياً، فيما يتم تشغيل الخط حالياً بثلاث رحلات أسبوعياً، مع خطة لرفعه إلى رحلة يومية اعتباراً من 25 أكتوبر الجاري لتلبية الطلب المتزايد.
ويعد هذا الخط الوجهة الدولية الـ45 للناقلة الجزائرية، ويدعم النمو المستمر لـ«مطار حمد الدولي» كمركز عالمي للربط الجوي والتبادل السياحي والاقتصادي بين قطر والجزائر.
خلال الشهر الماضي وقعت «الخطوط الجوية الجزائرية»، مذكرة تفاهم مع الشركة العُمانية لخدمات الطيران «ترانزُم» لتأسيس شراكة إستراتيجية في مجال المناولة الأرضية والخدمات المرتبطة بقطاع الطيران في الجزائر، في خطوة تستهدف تعزيز القيمة التشغيلية في السوق المحلية وتدشين مرحلة جديدة من الحضور الدولي للشركة.
ويهدف الاتفاق إلى دمج الخبرات التشغيلية لـ«ترانزُم» مع الإمكانات الراسخة لمجمع «الخطوط الجوية الجزائرية»، بما يفتح آفاقاً لرفع الكفاءة والتميز التشغيلي ومواكبة تطلعات قطاع الطيران الجزائري نحو مزيد من النمو.
وقال الرئيس المدير العام لمجمع «الخطوط الجوية الجزائرية» حمزة بن حمودة، إن الشراكة تعد خطوة جوهرية للارتقاء بتجربة السفر وتطوير جودة خدمات المناولة الأرضية، مؤكداً أن التعاون بين المجمع ومطارات عُمان و«ترانزُم» سيفتح فرصاً جديدة للتكامل في مختلف مجالات خدمات الطيران بما يصب في مصلحة العملاء.