
قال روبرت إيزوم الرئيس التنفيذي لشركة أميركان إيرلاينز، إن المجموعة متمسكة بتوقعاتها لأرباح العام بأكمله رغم الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، موضحاً أن زيادة الإيرادات وقوة الطلب على الخدمات الممتازة وسفر الشركات تساعد في امتصاص أثر ارتفاع تكاليف النفط.
وأضاف إيزوم خلال مؤتمر بيرنستين للمستثمرين اليوم الأربعاء، أنه «لا شك» في أن الطلب يسير وفق نمط غير متناسق، حيث يتفوق المسافرون من ذوي الدخل المرتفع على نظرائهم من ذوي الدخلين المتوسط والمنخفض، وفقاً لوكالة «رويترز».
ومع ذلك، أشار إلى أن قطاع السفر يشهد نمواً عبر مختلف شرائح الدخل، وأن حجوزات الشركة اكتملت بنحو 80% للربع الثاني، مع ارتفاع سفر الشركات 13% على أساس سنوي، ووصف الطلب على السفر الترفيهي بأنه «قوي للغاية».
وارتفع سهم أميركان إيرلاينز 2% في التعاملات الصباحية.
وكانت المجموعة الأميركية خفضت الشهر الماضي توقعاتها لأرباح عام 2026 في ظل ارتفاع تكاليف وقود الطائرات، مشيرة إلى أنها تتوقع زيادة فاتورة الوقود بأكثر من أربعة مليارات دولار هذا العام.
وتسببت حرب إيران في تعطل إمدادات وقود الطائرات من الشرق الأوسط بسبب إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، ما أسفر عن ارتفاعات قياسية في أسعار الوقود.
وفي الثامن من أبريل الماضي، قال ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي «IATA»، إن استعادة إمدادات وقود الطائرات عالمياً قد تستغرق عدة أشهر حتى في حال إعادة إيران فتح مضيق هرمز، وذلك نتيجة تأثير النزاع في الشرق الأوسط على قدرة المصافي على الإنتاج.
وأوضح والش أن وقود الطائرات يمثل ثاني أكبر نفقات شركات الطيران بعد العمالة، ويشكل عادة نحو 27% من تكاليف التشغيل، وفق «رويترز».
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود مستمر رغم تراجع أسعار النفط الخام بعد إعلان الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي ظل ضغوط نقص الوقود، قامت شركات الطيران العالمية بخفض الرحلات، وحمل وقود إضافي من المطارات المحلية، وإضافة محطات توقف للتزود بالوقود.