
أجلت شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، نحو 1300 موظف من الإمارات وقطر والسعودية والعراق، فيما لم يتبقَ لها في المنطقة سوى عدد قليل من الموظفين المحليين والمتعاقدين، وفقاً لما أعلنه باتريك بويان الرئيس التنفيذي للشركة، اليوم الخميس.
وكانت الشركة الفرنسية أجلت، في 5 مارس، موظفيها الوافدين من مشاريعها في محافظة البصرة في العراق بعد تعرّض بعض المنشآت النفطية لهجمات إيرانية.
وتُعدّ «توتال إنرجيز» من أبرز المستثمرين الأجانب في قطاع الطاقة العراقي، وتشارك في مشاريع رئيسة في محافظة البصرة، مثل مشروع تطوير الغاز المتكامل الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات، والذي يهدف إلى جمع الغاز المحروق، وزيادة إنتاج النفط، ودعم توليد الطاقة.
وفي سياق آخر، تراجعت أرباح «توتال إنرجيز» خلال العام الماضي، بنسبة 17%، لتبلغ 13.1 مليار دولار، متأثرة بانخفاض أسعار النفط، رغم تعويض جزئي عبر زيادة إنتاجها من الهيدروكربونات.
وتراجع صافي الدخل المعدل للشركة الفرنسية بنسبة 13% في الربع الأخير من العام الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من 2024 ليصل إلى 3.84 مليار دولار، وهو مستوى يتماشى مع متوسط تقديرات المحللين البالغ 3.81 مليار دولار.
تراجعت إيرادات «توتال إنرجيز» خلال العام 2025، إلى نحو 201.1 مليار دولار، مقارنة بـ 214.5 مليار دولار في العام 2024.
كما تتوقع الشركة ضخ استثمارات صافية بقيمة 15 مليار دولار خلال العام الجاري، منها نحو 4 مليارات دولار مخصصة لمشاريع الطاقة منخفضة الكربون، لا سيما في مجال الكهرباء ومصادر الطاقة المتجددة، إضافة إلى محطات الغاز.