logo
اقتصاد

«أدنوك»: الاقتصاد العالمي لا يحتمل مزيداً من عدم اليقين حول مضيق هرمز

ممر مائي حيوي لا ينبغي أن يبقى تحت التهديد

«أدنوك»: الاقتصاد العالمي لا يحتمل مزيداً من عدم اليقين حول مضيق هرمز
خلال كلمة مصورة لوزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك» سلطان أحمد الجابر في مؤتمر «أسبوع سيرا للطاقة» يوم 23 مارس 2026.المصدر: وكالة أنباء الإمارات (وام)
تاريخ النشر:

قال الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، سلطان الجابر، اليوم الأحد، إن الاقتصاد العالمي لا يمكنه تحمل المزيد من عدم اليقين بشأن مضيق هرمز، مضيفاً أن هذا الممر المائي الحيوي لا ينبغي أن يبقى تحت التهديد.

وكتب الجابر في منشور على منصة «إكس»: «مضيق هرمز ممر مائي عالمي، ويجب أن يعود إلى العالم كما كان تماماً».

أخبار ذات صلة

محطة للطاقة الشمسية، نفذتها شركة «غلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية في تشاد.

شركة إماراتية توسّع استثمارات الطاقة المتجددة في إفريقيا وآسيا الوسطى

تصعيد الصراع

تزامن ذلك، مع تصعيد الولايات المتحدة تحركاتها لتشديد الحصار على مضيق هرمز، وأعادت إيران إغلاق المضيق، واستعد الجانبان لاستئناف جولة ثانية من المفاوضات في باكستان.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الأحد، عبر منصة «إكس»، أنها نفذت دوريات استطلاع باستخدام مروحيات انطلقت من حاملات طائرات ومدمرات في بحر العرب، وذلك في إطار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

وكشفت صحيفة «ذا هيل» الأميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأميركي يستعد للصعود على متن ناقلات نفط خلال الأيام المقبلة لحصار السفن المرتبطة بإيران، ومصادرة السفن التجارية في المياه الدولية.

مضيق هرمز

وقال الجابر، الأسبوع الماضي، إن مضيق هرمز لم يكن يوماً ملكاً لإيران، ولا يحق لها إغلاقه أو تقييد الملاحة فيه. وذكر في تدوينة نشرها على منصة «إكس»، أن أي محاولة من هذا النوع لا تُعد قضية إقليمية فحسب، بل تمثل تعطيلاً لشريان اقتصادي عالمي.

وأضاف: «يُعد هذا السلوك غير قانوني وخطيراً وغير مقبول، ولا يمكن للعالم تحمّل تبعاته، أو السماح بحدوثه».

صورة نشرها موقع «سيبانيوز» الرسمي التابع للحرس الثوري الإيراني تظهر زوارق تُناور حول ناقلة نفط في مضيق هرمز، يوم 17 فبراير 2026.
صورة نشرها موقع «سيبانيوز» الرسمي التابع للحرس الثوري الإيراني تظهر زوارق تُناور حول ناقلة نفط في مضيق هرمز، يوم 17 فبراير 2026. المصدر: (أ ف ب)

وأوضح أن الوضع الميداني منذ 28 فبراير يعكس خطورة التصعيد، حيث تم استهداف ما لا يقل عن 22 سفينة، ما أدى إلى مقتل 10 من أفراد طواقمها، فيما لا يزال نحو 20 ألف بحّار عالقين وغير قادرين على العبور بأمان، إضافة إلى تعطل نحو 800 سفينة تجارية، من بينها ما يقارب 400 ناقلة نفط.

إرهاب اقتصادي

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال الجابر، إن إغلاق إيران لمضيق هرمز يُعد إرهاباً اقتصادياً يؤثر على جميع دول العالم وتتجاوز تداعياته أسواق الطاقة بكثير، منبهاً إلى أن ارتفاع أسعار النفط يُبطئ النمو الاقتصادي العالمي.

وأضاف: «عندما يتعرض أمن مضيق هرمز إلى خطر، ينتقل هذا الضغط فوراً إلى جميع أنحاء العالم، حيث ارتفعت أسعار النفط بنسبة 50% خلال ثلاثة أسابيع، وهو ما يرفع تكلفة المعيشة على الفئات الأكثر ضعفاً، وتزداد التكاليف بصورة يومية على المصانع والمزارع والأُسر في مختلف أنحاء العالم».

أخبار ذات صلة

ناقلتا نفط تمران عبر مضيق هرمز، يوم 21 ديسمبر 2018

ناقلة نفط باكستانية محملة بخام إماراتي تعبر مضيق هرمز

وأكد الجابر على أن الإمارات لم تكن تريد لهذا الصراع أن يقع واتخذت كل الخطوات الممكنة لمنعه، لكنها كانت على أتم استعداد لمواجهته عندما اضطرت لذلك.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف