
أطلق البنك المركزي المصري خدمة قبول المدفوعات الإلكترونية اللا تلامسية عبر الأجهزة الذكية (الموبايل والتابلت) باستخدام تطبيقات Soft POS، في خطوة تهدف إلى دعم التحول نحو مجتمع أقل اعتماداً على النقد وتعزيز الشمول المالي وفق «رؤية مصر 2030»، حسب بيان من «المركزي» اليوم الأحد.
تتيح الخدمة للتجار تحويل أجهزتهم الذكية إلى نقاط قبول إلكترونية، بحيث يتمكن العملاء من الدفع باستخدام البطاقات اللا تلامسية بطريقة آمنة ومعتمدة دولياً، عبر إدخال الرقم السري مباشرة على شاشة الجهاز.
وأكد محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله أن الخدمة تمثل استمراراً لجهود تهيئة البنية التحتية لتوسيع نظم الدفع الإلكترونية وتيسير المعاملات المالية للمواطنين والتجار، بما يسهم في تعزيز إتاحة الخدمات المالية الإلكترونية في أي وقت ومن أي مكان.
أشار البيان إلى أن الخدمة الجديدة توفر على مقدمي خدمات الدفع والتجار تكاليف شراء نقاط البيع التقليدية وصيانتها، كما تسهم في دمج الشركات الصغيرة في منظومة القبول الإلكترونية، مع تحسين تجربة العملاء من خلال عمليات دفع أسرع وأكثر أماناً ومرونة.
يأتي الإطلاق الرسمي للخدمة بعد تجربة تجريبية سابقة وضعت حداً للمعاملات بقيمة 600 جنيه، في إطار جهود البنك المركزي المستمرة لتطوير خدمات الدفع وتعزيز البنية التحتية الرقمية، بما يواكب أحدث التطورات العالمية ويتيح للتجار حلول قبول إلكترونية مرنة ومنخفضة التكلفة عبر الهواتف الذكية.
ارتفعت معدلات الشمول المالي في مصر إلى 76.3% بنهاية يونيو 2025، بعد وصول عدد المواطنين الذين يمتلكون ويستخدمون حسابات نشطة تتيح لهم إجراء معاملات مالية إلى 53.8 مليون مواطن، من إجمالي 70.5 مليون مواطن بالغ (15 سنة فأكثر)، مقارنة بـ74.8% في ديسمبر 2024، حسب بيانات المركزي المصري.