logo
اقتصاد

مرشح رئاسة «الفيدرالي»: لن أكون «أداة» بيد ترامب

مرشح رئاسة «الفيدرالي»: لن أكون «أداة» بيد ترامب
كيفن وارش يلقي كلمة في معهد هوفر التابع لجامعة ستانفورد في بالو ألتو، كاليفورنيا، في 9 مايو 2025.المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

أكد كيفن وارش، مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، أنه سيتصرف باستقلالية تامة في حال تعيينه، رافضاً أي تصور لكونه خاضعاً لتأثيرات سياسية في قرارات السياسة النقدية.

وخلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ، شدد وارش على أنه لن يكون على الإطلاق أداة بيد الرئيس، وذلك رداً على سؤال من السيناتور جون كينيدي حول مدى استقلاليته. وأضاف: «يشرفني ترشيحي لهذا المنصب، وسأكون فاعلاً مستقلاً إذا تمت المصادقة على تعييني».

وأوضح وارش أن دونالد ترامب لم يطلب منه في أي وقت الالتزام باتخاذ قرارات محددة بشأن أسعار الفائدة، مؤكداً أنه لن يقبل بذلك حتى لو طُلب منه. وقال: «الرئيس لم يطلب مني أبداً الالتزام بأي قرار يتعلق بأسعار الفائدة، ولن أوافق على ذلك تحت أي ظرف».

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يناقش بيان التكاليف مع رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول خلال زيارته إلى مقر المجلس في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 24 يوليو 2025.

ترامب يجدد تهديده بإقالة باول ويصر على التحقيق في تجديد مقر الفيدرالي

مخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي

جاءت تصريحات وارش في ظل تصاعد المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خاصة بعد ضغوط متكررة من ترامب خلال الأشهر الماضية لدفع البنك المركزي إلى خفض أسعار الفائدة بشكل حاد.

وركّز وارش في كلمته الافتتاحية على أهمية الحفاظ على استقلال البنك المركزي، في وقت تزايدت فيه التساؤلات حول قدرة الاحتياطي الفيدرالي على اتخاذ قراراته بعيداً عن التأثيرات السياسية.

توترات سابقة داخل الفيدرالي

كان رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول قد كشف في وقت سابق من هذا العام عن تحقيق تجريه وزارة العدل بشأن تصريحات أدلى بها أمام الكونغرس، معتبراً أن التحقيق يأتي في سياق ضغوط بسبب عدم خفض أسعار الفائدة بالقدر المطلوب.

كما ساهمت تصريحات ترامب ومحاولاته إقالة بعض مسؤولي البنك المركزي، إلى جانب التحقيقات الجارية، في زيادة القلق من احتمال التأثير على توجهات السياسة النقدية مستقبلاً بحسب ما نقلت «بلومبرغ».

أهمية الاستقلال النقدي

يؤكد خبراء الاقتصاد أن استقلالية البنوك المركزية تُعد عاملاً رئيسياً في تحقيق استقرار الأسعار وتحسين الأداء الاقتصادي، إذ تظهر الدراسات أن الدول التي تتمتع بنوكها المركزية باستقلال عن الحكومات تحقق نتائج اقتصادية أكثر استقراراً على المدى الطويل.

ويأتي ترشيح وارش في مرحلة حساسة للاقتصاد الأمريكي، حيث تترقب الأسواق مسار أسعار الفائدة وسط ضغوط تضخمية وتحديات اقتصادية متزايدة.

أخبار ذات صلة

عودة التصعيد وإغلاق مضيق هرمز تقفز بالدولار من أدنى مستوى منذ بداية الحرب

الدولار بين هدنة هشة ومحضر الفيدرالي.. كيف انقلبت المعادلة في 24 ساعة؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف