خفض التوقعات لعام 2027 من 1.3% إلى 0.9%

خفضت وزارة الاقتصاد الألمانية، اليوم الأربعاء، توقعاتها للنمو الاقتصادي لعامي 2026 و2027، ورفعت توقعاتها للتضخم، عازية ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة للحرب مع إيران.
وتتوقع الحكومة، الآن، نمواً بنسبة 0.5% لعام 2026، بانخفاض عن توقعاتها السابقة البالغة 1.0%، كما خفضت توقعاتها للنمو لعام 2027 من 1.3% إلى 0.9%.
بحسب ما أوردته وكالة «رويترز» قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاتارينا رايشه: «إن الصدمات الجيوسياسية الخارجية تُعيق مجدداً الانتعاش الاقتصادي الذي كان متوقعاً هذا العام».
ويُعاني أكبر اقتصاد في أوروبا من أجل استعادة زخمه منذ بداية الجائحة، ويُشكل ازدياد المنافسة من الصين وارتفاع تكاليف الطاقة، الذي تفاقم في البداية بسبب الحرب في أوكرانيا، ثم تفاقم، الآن، بسبب الحرب مع إيران، تحدياتٍ كبيرة لنموذجه الاقتصادي المُوجّه نحو التصدير.
وتتوقع الوزارة، الآن، أن يرتفع التضخم إلى 2.7% هذا العام، وإلى 2.8% في عام 2027، مقارنة بـ 2.2% العام الماضي.
كانت الحكومة الائتلافية الألمانية وافقت على تخفيف أعباء أسعار الوقود للمستهلكين والشركات بقيمة 1.6 مليار يورو (1.9 مليار دولار)، منهيةً بذلك خلافاً حول كيفية التعامل مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة الحرب الإيرانية.
وتسببت حرب إيران في أكبر اضطراب في تاريخ إمدادات الطاقة العالمية، كما أن الحصار الأميركي المزمع فرضه على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية يزيد ارتفاعَ أسعار النفط الخام.
وأعلن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ وشركاؤه في الائتلاف، عن خفض ضريبة الطاقة على الديزل والبنزين بنحو 0.17 يورو للتر الواحد لمدة شهرين.
كما وافق الائتلاف على السماح للشركات بدفع مكافأة إغاثة قدرها 1000 يورو لكل موظف، معفاة من ضرائب الرواتب ورسوم الضمان الاجتماعي.