وصلت تحذيرات لركاب في مطارات بريطانية من تأخيرات محتملة مع مشاركة موظفي فحص الجوازات، في أول يوم من إضراب مقرر أن يستمر حتى بداية العام الجديد.
وقال اتحاد الخدمات العامة والتجارية في بريطانيا، الجمعة، إن من المتوقع أن يشارك أكثر من ألف من أفراد قوة الحدود الذين توظفهم الحكومة في الإضراب.
وينضم هؤلاء بذلك إلى أطقم التمريض والإسعاف والعاملين في قطاعي السكك الحديدية والبريد في أكبر موجة من الإضرابات التي تشهدها قطاعات مختلفة في بريطانيا منذ عقود؛ احتجاجا على الأجور وأوضاع العمل.
وأوضح الاتحاد أن موظفي قوة الحدود تلقوا عرضا بزيادة في الأجور نسبتها 2% بما يقل كثيرا عن التضخم الذي وصل إلى 10.7% في نوفمبر.
واعتذرت قوة الحدود عن أي تعطيل للمسافرين الواصلين إلى بريطانيا وقالت إنها تعمل مع شركاء في قطاع السفر لدعم تدفق الركاب والبضائع.
وأفاد مطار هيثرو، أكثر المطارات البريطانية ازدحاما، بوجود "طوابير قليلة" في صالات الوصول.
وأضاف متحدث باسم المطار أن صالات المغادرة تشهد انسيابية.
وحث المتحدث الركاب على توقع فترات انتظار أطول عند نقاط فحص الجوازات اعتبارا من الجمعة وحتى نهاية العام.
وقبيل الإضراب، المقرر أن يستمر حتى 31 ديسمبر باستثناء 27 ديسمبر، قالت الحكومة إنها تدرب عناصر من القوات المسلحة والموظفين الحكوميين لمساعدة موظفي الجوازات في المطارات والموانئ.