
تعهد «البنك الدولي» بتقديم الدعم لحكومات الدول التي تتعامل معها في مواجهة التحديات الناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط بسبب تداعيات حرب إيران ومنها الارتفاع الكبير في تكاليف الطاقة، وذلك من خلال الاستفادة من أدوات للتمويل السريع.
أوضح البنك الدولي في بيان له استعداده للاستجابة على نطاق واسع من خلال تقديم مساعدات مالية فورية، وخبرات في مجال السياسات، ودعم القطاع الخاص، بهدف الحفاظ على الوظائف والنمو في البلدان المتضررة، وفق وكالة «رويترز».
وقال البنك: «هدفنا هو تقديم إغاثة فورية من خلال الاستفادة من محفظتنا الاستثمارية النشطة وأدواتنا للاستجابة للأزمات وتسهيلات التمويل المتفق عليها مسبقا».
أضاف، «سننتقل تدريجيا إلى أدوات صرف سريعة تستند إلى سياسات سليمة لدعم التعافي. وسنوفر للشركات، عبر أذرعنا المعنية بالقطاع الخاص، السيولة الأساسية وتمويل التجارة ورأس المال العامل».
واستخدم البنك كذلك تسهيلات الإقراض السريع لتطوير السياسات لتسريع صرف مئات المليارات من الدولارات إغاثة للدول النامية المتضررة من جائحة كورونا، مقابل إحراز الحكومات تقدما في تحقيق أهداف إصلاحية محددة.
وقال البنك الدولي: «تؤدي اضطرابات خطوط الشحن إلى زيادة التكاليف وتتوسع مخاطر الإمداد من الطاقة لتشمل الأسمدة وغيرها من المدخلات الزراعية الأساسية، مؤكدا بأنه على تواصل مباشر مع أكثر الدول تضررا من بين عملائه».