
سجل قطاع التصنيع الأميركي انكماشاً في شهر أغسطس بقراءة عند 47.2 نقطة فيما كانت التوقعات تشير إلى تسجيل هذا المؤشر 47.5 نقطة. وتعتبر هذه القراءة سلبية للغاية حيث إن أي قراءة دون 50 تشير إلى تراجع في النشاط التصنيعي، مما يزيد من المخاوف حول صحة الاقتصاد الأميركي بشكل عام.
ويأتي هذا التراجع وسط ضغوط متزايدة على الصناعة، في وقت يستمر فيه الاحتياطي الفيدرالي في الحفاظ على معدلات الفائدة عند مستويات مرتفعة، مما أثر بشكل كبير على الطلب على السلع المصنعة طوال معظم العام الحالي.
يتكون مؤشر التصنيع من عدة عناصر فرعية تعكس مختلف جوانب النشاط التصنيعي، منها: حجم الطلبات الجديدة التي تتلقاها المصانع. والإنتاج، الذي يعكس مستويات الإنتاج الفعلية داخل المصانع. والتوظيف الذي يشير إلى التغيرات في أعداد العاملين في قطاع التصنيع. وتسليم الموردين، الذي يتابع سرعة تسليم المواد الخام والسلع الوسيطة للمصانع.
وأخيرا المخزونات، الذي يقيم مستوى المخزونات التي تحتفظ بها الشركات المصنعة.