
أمنت شركات تكرير النفط إمدادات كافية من النفط الخام حتى نوفمبر المقل، على الرغم من المخاوف من أن تؤدي اشتباكات جديدة بين السعودية والحوثيين إلى تفاقم التوترات في الشرق الأوسط، وفق ما أعلنته «رابطة البترول اليابانية»، اليوم الجمعة.
وصعدت أسعار النفط لتقترب من أعلى مستوياتها في 4 أشهر في وقت سابق من هذا الأسبوع، إذ أفادت مصادر بأن عمليات تحميل النفط الخام في ميناء ينبع، مركز التصدير السعودي على البحر الأحمر، توقفت وأن الرياض ألغت بعض الشحنات المتجهة إلى أوروبا بعد تعرض خط أنابيب شرق-غرب لأضرار جراء هجوم وقع الأسبوع الماضي.
وقال رئيس رابطة البترول اليابانية شونيتشي كيتو: «إن شحنات النفط الخام من السعودية لم تتوقف تماما، نظرا لوجود عمليات النقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز»، حسب وكالة «رويترز».
وأضاف، «في بعض الحالات، يمر النفط عبر مضيق هرمز على مسؤولية السعودية قبل أن يتم نقله إلينا خارج الخليج. ولهذا السبب، لم تتوقف الإمدادات من السعودية تماما»"، مشيراً، أنه لا يمكنه الجزم بأن الوضع سيستمر على هذا النحو.
أوضح كيتو الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة شركة «إيديميتسو كوسان»، ثاني أكبر شركة تكرير في اليابان، أن شركات التكرير أمّنت إمدادات كافية حتى شهر نوفمبر بالاعتماد على المخزونات من عمليات السحب السابقة من احتياطيات النفط اليابانية، دون الحاجة إلى عمليات سحب إضافية.
مع ذلك، قال «إنه لا يستطيع استبعاد احتمال الحاجة إلى عمليات سحب إضافية من الاحتياطي الياباني، إذ يصعب التنبؤ بكيفية تطور الوضع».
وسّعت أسعار النفط خسائرها اليوم الجمعة، ليفقد البرميل نحو 6 دولارات خلال أقل من 3 جلسات، بعدما قفز خام «برنت» فوق 109 دولارات في وقت سابق من الأسبوع.
انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام «برنت» بنسبة 1.90% ما يعادل 1.99 دولار لتصل إلى 102.86 دولار للبرميل بحلول الساعة 9:00 بتوقيت غرينتش.
فيما هبطت أسعار خام غرب تكساس الأميركي 1.60% بما يعادل 1.63 دولار لتصل إلى مستويات 100.30 دولار للبرميل.