
قررت الحكومة المصرية إرجاء تنفيذ قائمة مشاريع تضم 20 طريقاً ضمن خطة ترشيد استهلاك الوقود، في ظل تداعيات حرب إيران، حسب وزير النقل كامل الوزير.
وأشار خلال اجتماع حكومي، إلى قرار باستمرار تنفيذ المشروعات التي قاربت على الانتهاء أو التي تمثل أولوية استراتيجية، وفقاً لبيان رسمي اليوم الاثنين.
كانت الحكومة اتخذت إجراءات لترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة في البلاد، من بينها تقليل مخصص الوقود للسيارات الحكومية 30%، والإبطاء الكامل للمشاريع الكبرى كثيفة استهلاك السولار لمدة شهرين.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ضرورة إرساء آلية تنسيق دائمة بين الوزارات المعنية؛ لضمان المتابعة الدقيقة لمخرجات خطة ترشيد استهلاك المواد البترولية، مشدداً على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار إعادة ترتيب أولويات الإنفاق بما يتناسب مع التحديات الاقتصادية الراهنة.
ومؤخراً خففت الحكومة المصرية إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة، بحيث تسمح للمحال التجارية بالإغلاق، الحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي (21:00 بتوقيت غرينتش)، بدلاً من التاسعة مساء، وذلك حتى نهاية أبريل الحالي.
قرر مجلس الوزراء المصري فرض هذه القيود، في شهر مارس الماضي، نتيجة لأزمة الطاقة التي نتجت عن حرب إيران.
وأكدت وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية راندة المنشاوي، التزام الوزارة بقائمة المشروعات المعلن عن إرجائها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تستهدف خفض الفاتورة الاستيرادية في ظل تداعيات الأزمة العالمية.
فيما شدد وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي، على التزام الوزارة بتوفير الاحتياجات الأساسية من المواد البترولية، سواء للمشروعات الإنتاجية أو لاستهلاكات المواطنين، لافتاً إلى أن الحكومة تنفذ حزمة من إجراءات الترشيد لمواجهة تأثيرات التوترات الإقليمية.