
تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأميركي إلى أدنى مستوى لها في أسبوع، اليوم الخميس، بعد أنباء عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب، بالإضافة إلى انخفاض تدفقات الغاز الطبيعي المسال إلى محطات التصدير الأميركية خلال موسم الصيانة الربيعي.
كما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 5%، بعد انخفاضها بنحو 7% يوم الأربعاء؛ بسبب أنباء الحرب التجارية مع إيران، والتي أثرت على قطاع الطاقة بأكمله، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي تسليم يونيو في بورصة نيويورك التجارية 3 سنتات، أو 1.1%، لتصل إلى 2.70 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما يجعل العقد في طريقه لتسجيل أدنى سعر إغلاق له منذ 29 أبريل للجلسة الثانية على التوالي.
يأتي انخفاض الأسعار قبيل صدور تقرير فيدرالي يُتوقع أن يُظهر أن شركات الطاقة سحبت 74 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي من مرافق التخزين، وهو مستوى قريب من المعدل الطبيعي، خلال الأسبوع المنتهي في الأول من مايو.
ويُقارن هذا بزيادة قدرها 104 مليارات قدم مكعب خلال الأسبوع نفسه من العام الماضي، وبمتوسط زيادة قدرها 77 مليار قدم مكعب على مدى خمس سنوات.
وأفادت مجموعة بورصة لندن أن متوسط إنتاج الغاز في الولايات المتحدة الأميركية (باستثناء ألاسكا وهاواي) انخفض إلى 109.1 مليار قدم مكعب يومياً حتى الآن في مايو، بعد أن كان 109.5 مليار قدم مكعب يومياً في أبريل، وبلغ مستوى قياسياً شهرياً قدره 110.6 مليار قدم مكعب يومياً في ديسمبر 2025.
كما انخفض متوسط تدفقات الغاز إلى محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال الرئيسية التسع في الولايات المتحدة إلى 17.2 مليار قدم مكعب يومياً حتى الآن في مايو، بعد أن بلغ مستوى قياسياً شهرياً قدره 18.8 مليار قدم مكعب يومياً في أبريل.