logo
اقتصاد

انقسام في مجموعة الـ20 بشأن دعوات أميركية للحد من فائض الإنتاج الصناعي

انقسام في مجموعة الـ20 بشأن دعوات أميركية للحد من فائض الإنتاج الصناعي
الممثل التجاري الأميركي، جيميسون جرير، يتحدث خلال اليوم الثاني من المؤتمر الوزاري للتجارة لمجموعة العشرين، في فندق فيستر بمدينة ميلووكي، ولاية ويسكونسن، الولايات المتحدة، يوم 1 أكتوبر 2026المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

رفض عدد من وزراء التجارة في مجموعة العشرين دعوات الولايات المتحدة الأميركية للحد من فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية والسياسات غير القائمة على آليات السوق، مما كشف عن انقسامات داخل المجموعة التي تضم أكبر اقتصادات العالم، وفق ما أفاد مكتب الممثل التجاري الأميركي أمس الجمعة.

وأصدرت الولايات المتحدة، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين هذا العام، هذا البيان بعد يوم من اجتماع تجاري في ميلووكي أظهر أن دولتين فقط، هما المكسيك والأرجنتين، انضمتا إلى بيان قادته واشنطن يدعو إلى بذل المزيد من الجهود والتعاون لاستبعاد السلع المنتجة بالعمل القسري من سلاسل الإمداد، حسب وكالة «رويترز».

أخبار ذات صلة

جانب من اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة الـ20 في مدينة آشفيل، ولاية كارولينا الشمالية، الولايات المتحدة، يوم 1 سبتمبر 2026.

باستثناء الصين.. مجموعة الـ20 تؤيد التحرك ضد الاختلالات التجارية

الرسوم الجمركية

يأتي رفض الغالبية العظمى من دول مجموعة العشرين بعد أن فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوماً جمركية 10% أو 12.5% على السلع الواردة من 59 دولة والاتحاد الأوروبي؛ بدعوى أنها لا تطبق حظر العمل القسري بشكل كافٍ.

ولم يذكر بيان المكتب الدول التي اعترضت على بيان فائض الطاقة الإنتاجية، لكن الصين اعترضت على بيان مماثل لمجموعة العشرين يندد بالعمل القسري والسياسات الاقتصادية غير القائمة على آليات السوق التي تؤدي إلى فائض الصادرات، خلال اجتماع لوزراء المالية قبل شهر في ولاية نورث كارولاينا.

وقال مكتب الممثل التجاري الأميركي: «حظى مشروع البيان الوزاري بتأييد جميع الأعضاء باستثناء عدد قليل منهم؛ إذ رفض بعض هؤلاء بشكل قاطع إنشاء هذا المسار نحو عمل تعاوني بشأن فائض الطاقة الإنتاجية،» مضيفاً أن ذلك أصاب رئاسة الولايات المتحدة لمجموعة العشرين بخيبة أمل شديدة.

الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير يتحدث خلال اليوم الثاني من المؤتمر الوزاري للتجارة لمجموعة العشرين، في فندق فيستر بمدينة ميلووكي، ولاية ويسكونسن، الولايات المتحدة، يوم 1 أكتوبر 2026.
الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير يتحدث خلال اليوم الثاني من المؤتمر الوزاري للتجارة لمجموعة العشرين، في فندق فيستر بمدينة ميلووكي، ولاية ويسكونسن، الولايات المتحدة، يوم 1 أكتوبر 2026.المصدر: (أ ف ب)

إجراءات الحماية التجارية

كانت قضية فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية في الصين والدعم الحكومي للصناعة من أبرز المحاور في اجتماعات وزراء مجموعة العشرين بقيادة الولايات المتحدة هذا العام.

وترفض بكين الاتهامات بأن سياساتها الصناعية أدت إلى فائض في الطاقة الإنتاجية، متهمة الدول الغربية باستخدام هذه القضية لتبرير إجراءات حماية تجارية.

وقالت الولايات المتحدة إن وزراء التجارة في مجموعة العشرين توصلوا إلى توافق بشأن إدانة استخدام تجارة الغذاء كسلاح، مع اتفاق الأعضاء على عدم استخدام تجارة المواد الغذائية أو مستلزمات الإنتاج الزراعي أداة للإكراه الاقتصادي أو السياسي.

تدفقات الغذاء

في البيان المشترك لمجموعة العشرين، عرّف الوزراء استخدام الغذاء سلاحاً بأنه اتخاذ إجراءات تهدف إلى «إبطاء أو وقف أو عرقلة أو توجيه تدفقات الغذاء ومستلزمات الإنتاج الزراعي»" بغرض ممارسة ضغوط قسرية لانتزاع تنازلات جيوسياسية غير مرتبطة بالموضوع.

أخبار ذات صلة

البيانات وفق صندوق النقد الدولي

الهند تتصدر مجموعة العشرين بنمو متوقع 6.4% في 2026

وقال وزراء التجارة في مجموعة العشرين: «نندد باستخدام الغذاء سلاحاً، لأنه يشكل تهديداً إنسانياً واقتصادياً كبيراً».

وبعد ضغوط من ترامب تضمنت التهديد بفرض حظر أميركي على صادرات الديزل، اتفقت دول مجموعة السبع أمس الجمعة على سحب ما يقارب 100 مليون برميل من احتياطيات الديزل في محاولة لخفض أسعاره في الولايات المتحدة التي بلغت مستويات قياسية مرتفعة. ويُستخدم الديزل على نطاق واسع في الإنتاج الزراعي.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف