logo
اقتصاد

الصين ترد على شكوى أوروبية من فائضها التجاري بتحقيق بشأن مادة كيميائية

الصين ترد على شكوى أوروبية من فائضها التجاري بتحقيق بشأن مادة كيميائية
أعلام الاتحاد الأوروبي والصين في بكين، الصين، 25 يونيو 2018.المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

أطلقت الصين تحقيقاً لمكافحة الإغراق بشأن الصادرات الأوروبية من مادة كيميائية تُستخدم في صناعة الأصباغ والمستحضرات الصيدلانية، وذلك في ظل تصاعد التوترات المتعلقة بالفائض التجاري الضخم للصين مع التكتل الأوروبي، كما أوردت صحيفة «فاينانشال تايمز».

وأعلنت وزارة التجارة في بكين، اليوم السبت، أنها بدأت تحقيقاً بشأن مادة «بارا-نيتروتولوين» التي تُستخدم أيضاً في إنتاج المبيدات الحشرية والأصباغ، وذلك استجابةً لشكوى مقدمة من قطاع الصناعة الصيني.

وتُعد هذه الخطوة أحدث إجراء متبادل في إطار تبادل التدابير العقابية بين الاتحاد الأوروبي والصين، وذلك في أعقاب تجدد التوترات التجارية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فتح، الأسبوع الماضي، 3 تحقيقات لمكافحة الإغراق تتعلق بمواد كيميائية صينية، كما بدأ مشاورات حول أداة جديدة للتنويع الاقتصادي تهدف إلى تقليل الواردات من الصين.

وتأتي هذه الخطوة قبيل محادثات حاسمة مرتقبة في بكين هذا الشهر بين مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي، ماروش شيفكوفيتش، ونظيره الصيني، وزير التجارة وانغ ونتاو. 

أخبار ذات صلة

معرض شركة «بي واي دي» في بودابست، المجر، في 28 يناير 2025

السيارات الصينية تستحوذ على حصة 12% من السوق الأوروبي

وكان الاتحاد الأوروبي قد حدد، في يونيو الماضي/ أكتوبر، موعداً نهائياً لإحراز تقدم في خفض العجز التجاري مع الصين، والذي يبلغ، حالياً، مليار يورو يومياً.

وحذَّرت بروكسل من أنها قد تلجأ إلى تدابير تجارية جديدة في حال عدم اتخاذ أي إجراءات، وهي تدابير من المقرر مناقشتها خلال قمة لقادة الاتحاد الأوروبي في أواخر أكتوبر.

وامتنعت المفوضية الأوروبية عن التعليق على الأمر.

أوروبا تطالب الصين بتقييد صادراتها من السيارات الهجينة 

وكانت صحيفة «فاينانشال تايمز» قد أفادت، الشهر الماضي، بأن الاتحاد الأوروبي طلب من الصين، ضمن مبادرات مقترحة، تقييد صادراتها من السيارات الهجينة القابلة للشحن الخارجي طواعيةً، فضلاً عن الحد من صادرات بعض المواد الكيميائية.

ووفقاً لوزارة التجارة الصينية، سجلت الصادرات الأوروبية من مادة «بارا-نيتروتولوين» مستويات مرتفعة، بين عامي 2022 و2025، في حين انخفضت الأسعار بنسبة 60%، مما يستوفي الشروط اللازمة لإجراء تحقيق بموجب القواعد الصينية، وقواعد منظمة التجارة العالمية. 

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مكتبه بالبيت الأبيض، واشنطن العاصمة، يوم 7 مارس 2025

خبير اقتصادي: ترامب أسوأ رئيس في ملف التجارة بتاريخ أميركا

وتأتي الخطوة الصينية أيضاً في أعقاب تحذير وجهته بروكسل إلى رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، مفاده أن بريطانيا ستحتاج إلى رفع الرسوم الجمركية على السيارات الصينية، ومواءمة سياساتها التجارية بشكل أوثق مع سياسة الاتحاد الأوروبي، إذا ما أرادت تجنب فرض قيود (تستهدف المنتجات غير المصنعة في أوروبا) على صادراتها إلى التكتل.

ويرى مسؤولون في الاتحاد الأوروبي أن القيود الصينية على صادرات المعادن الأرضية النادرة -التي فُرضت، العام الماضي، كجزء من إجراءات الصين الانتقامية ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب- قد ألحقت أضراراً غير عادلة بالشركات الأوروبية.

وعلى مدى السنوات الأخيرة، استهدف الاتحاد الأوروبي المنتجات الصناعية الصينية بفرض رسوم جمركية أعلى، بينما سعت الصين إلى التأثير على حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد من خلال استهداف المصالح الزراعية، بما في ذلك منتجات: الألبان، ولحم الخنزير، ومشروب الكونياك.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف