logo
طاقة

مكاسب بوتين من الحرب على إيران تثير قلق الحلفاء الأميركيين

مكاسب بوتين من الحرب على إيران تثير قلق الحلفاء الأميركيين
محطة معالجة النفط في حقل ياراكتا، المملوك لشركة «إيركوتسك» للنفط (INK)، في منطقة إيركوتسك، روسيا، 10 مارس 2019.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تثير المكاسب قصيرة الأجل التي قد يحققها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران مخاوف بعض الحلفاء الأوروبيين، إذ يرى المسؤولون أن الأزمة تمنح روسيا نفوذاً أكبر على أسواق الطاقة وتعيد تقوية موقفها في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ضد أوكرانيا، بحسب «بلومبيرغ».

قبل الهجوم على إيران، كانت روسيا تتوقع سعر 40 دولاراً لخام الأورال، ما يفاقم عجز ميزانيتها. لكن بعد إغلاق مضيق هرمز، ارتفع السعر تقريباً إلى الضعف عند موانئها الغربية، كما قفزت أسعار الغاز، ما أعطى موسكو موارد جديدة لتمويل الحرب على أوكرانيا.

تدرس بعض التحليلات الأوروبية إمكانية تأجيل حظر العقود قصيرة الأجل للغاز الروسي، إذ قد يؤدي أي اضطراب في إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى توجيه سياسات الطاقة الأوروبية لصالح موسكو لسنوات مقبلة.

أخبار ذات صلة

حاويات تخزين النفط قرب مصفاة شيفرون باسادينا في ولاية تكساس الأميركية، يوم 14 يونيو 2024

ارتفاع أسعار النفط رغم إعلان «الطاقة الدولية» تحرير 400 مليون برميل

قلق الحلفاء والخليج من تداعيات الأزمة

أعرب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن أن روسيا هي المستفيد الوحيد من الأزمة، قائلاً: «تحصل على موارد جديدة لتمويل حربها على أوكرانيا مع ارتفاع أسعار الطاقة».
حتى الآن، تجني موسكو الفوائد من الحرب دون الانخراط المباشر، إذ تمد إيران بمعلومات استخباراتية، بينما أعلن ترامب أن بوتين «يريد أن يكون مساعداً» بعد مكالمتهما الهاتفية. ارتفع سعر خام الأورال عند موانئ روسيا الغربية إلى أكثر من 72 دولاراً للبرميل، متجاوزاً تقديرات الميزانية البالغة 59 دولارًا.

المخاطر طويلة الأمد 

رغم المكاسب الاقتصادية، يشير المحللون إلى أن أي استفادة قصيرة الأجل قد تكون مؤقتة، وأن الخيارات الروسية لزيادة إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا وآسيا محدودة مقارنة بالنفط. كما أن بعض الدول الأوروبية قد تُغرى بالعقود الروسية الرخيصة إذا استمر القتال وأُثرت الإمدادات الإقليمية.

وفي الوقت ذاته، يرى الخبراء أن تخفيف الانتباه عن أوكرانيا يصب في مصلحة بوتين، لأنه يمنحه فرصة لكسب الوقت دون التفاوض، بينما تعقد بعض الولايات الخليجية حساباتها بشأن سرعة استعادة صادرات النفط بعد انتهاء القتال.

أخبار ذات صلة

منظر عام من مصفاة ستار التابعة لشركة النفط الأذربيجانية (سوكار) في إزمير، تركيا، يوم 25 أبريل 2023

وكالة الطاقة توصي بأضخم سحب لمخزونات النفط في التاريخ لكبح الأسعار

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف