
أبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» اليوم الخميس، على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط، المرتفعة نسبياً، لهذا العام والعام المقبل دون تغيير.
بحسب «رويترز»، أكدت المنظمة أن الاقتصاد العالمي يحافظ على اتجاه نمو قوي في النصف الثاني من هذا العام.
وتأتي التوقعات المتفائلة، في تقرير شهري، عقب قرار مجموعة «أوبك+» الأوسع نطاقاً يوم الأحد بزيادة حصص إنتاج النفط في من أكتوبر في ظل سعي السعودية، أكبر منتج للنفط في المنظمة، لاستعادة حصتها السوقية.
وأفادت «أوبك» في التقرير "ظل النمو الاقتصادي العالمي قويا في النصف الأول من عام 2025، وامتد هذا الاتجاه الإيجابي إلى النصف الثاني من عام 2025".
وأظهر تقرير أوبك أيضا أن تحالف أوبك+، الذي يضم المنظمة وحلفاء آخرين، رفع إنتاج النفط الخام في أغسطس آب بمقدار 509 آلاف برميل يوميا، مما يعكس قراراته السابقة بزيادة حصصه من الإنتاج.
اتفق ثمانية أعضاء في تحالف «أوبك+»، الأحد الماضي، على زيادة إنتاج النفط 137 ألف برميل يومياً في أكتوبر 2025، مقارنة بالأشهر القليلة الماضية.
عزا التحالف في بيان قراره إلى استقرار التوقعات الاقتصادية العالمية ومتانة أساسيات السوق حالياً، بحسب «رويترز».
وستجتمع الدول في الخامس من أكتوبر.
وعكس تحالف «أوبك+»، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وحلفاء، استراتيجيته الخاصة بتخفيضات الإنتاج منذ أبريل، ورفع بالفعل الحصص بنحو 2.5 مليون برميل يومياً.
والهدف من هذه الزيادات، التي تمثل نحو 2.4% من الطلب العالمي على النفط، هو دعم الحصة السوقية لدول التحالف وسط ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخفض أسعار الخام.
الخميس الماضي، رفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو المعروض العالمي من النفط هذا العام بعد قرار تحالف «أوبك+» بزيادة الإنتاج، لتصل إلى 740 ألف برميل/يومياً مقابل التوقع السابق بوصوله إلى 680 ألف برميل/يومياً) حسب وكالة «رويترز».
كما زادت توقعات الوكالة لنمو الطلب مشيرة إلى عمليات التسليم المرنة في الاقتصادات المتقدمة.
توقعت الوكالة ارتفاع المعروض العالمي من النفط 2.7 مليون برميل/يوميا في 2025 بعد أحدث زيادة من «أوبك+» (مقابل توقعات بوصوله 2.5 مليون برميل/يومياً سابقاً).
وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري عن سوق النفط «أسواق النفط تنجذب نحو اتجاهات مختلفة بسبب مجموعة من العوامل إذ من المحتمل تراجع الإمدادات نتيجة لعقوبات جديدة على روسيا وإيران وفي المقابل ترتفع إمدادات «أوبك+» وتزيد آفاق تضخم مخزونات النفط».