
يتوقع العراق ارتفاع إنتاج حقل «غرب القرنة 2» النفطي إلى ما بين 750 ألفاً و800 ألف برميل يومياً عند تولي شركة «شيفرون» إدارة عملياته حسب وزير النفط العراقي حيان عبدالغني.
وفقاً لوكالة «رويترز»، قال الوزير لشبكة «رووداو» اليوم الأربعاء، إن الحقل ينتج حالياً نحو 450 ألف برميل يومياً.
وأبرمت شركة «شيفرون» الأميركية، الاثنين الماضي، اتفاقا مع شركة «نفط البصرة» المملوكة للحكومة العراقية من أجل تبادل بيانات سرية متعلقة بحقل «غرب القرنة 2» النفطي على أن تسري الاتفاقيات المبدئية فور موافقة مجلس الوزراء العراقي وبعض الخطوات مشروطة بموافقات أخرى، مثل: موافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
حسب مكتب رئيس الوزراء العراقي، يسمح الاتفاق بانتقال عقد «غرب القرنة 2» مؤقتاً إلى شركة «نفط البصرة» التي ستحيله إلى «شيفرون» بعد استكمال التفاوض، موضحاً أن الاتفاقية ضامنة للتفاوض الحصري لمدة عام لـ«شيفرون» بشأن «غرب القرنة 2».
ووافق مجلس الوزراء الشهر الماضي على تولي شركة نفط البصرة التي تديرها الدولة إدارة العمليات البترولية في الحقل، وذلك بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة «لوك أويل» للضغط على روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
حقل غرب القرنة، وهو من أكبر الحقول في العالم، ينتج نحو 0.5% من إمدادات النفط العالمية ونحو 10% من إنتاج العراق.
كما ضغطت «شيفرون» الشهر الماضي، على العراق لتحسين عوائد حقل «غرب القرنة 2» النفطي العملاق كشرط لشراء المشروع من شركة «لوك أويل» الروسية.
كان العراق أمم الحقل النفطي بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة «لوك أويل» للضغط على روسيا لإنهاء حربها في أوكرانيا.
وتسببت العقوبات في عرقلة قدرة «لوك أويل» على إدارة عملياتها الدولية بما في ذلك حقل «غرب القرنة»، وهو من أكبر حقول النفط في العالم، إذ يوفر قرابة 0.5% من إمدادات النفط العالمية ونحو 10% من إنتاج العراق.
كانت وزارة النفط العراقية أعلنت الشهر الماضي، أن المحادثات مستمرة مع «شيفرون»، بشأن تطوير حقل «غرب القرنة 2» بدلاً من «لوك أويل». المفاوضات ما زالت مستمرة وهناك العديد من التفاصيل قيد النقاش.
أدخل العراق، سابع أكبر منتج للنفط في العالم، تعديلات على شروط عقوده النفطية في الصفقات التي وُقعت مع كبرى شركات النفط العالمية خلال العامين الماضيين، في إطار سعيه لجذب استثمارات وزيادة الإنتاج.
وزاد إنتاج العراق إلى أكثر من 4 ملايين برميل يومياً في 2025 مقارنة بنحو 2.5 مليون في 2003، ولم تتمكن البلاد من بلوغ الأهداف الطموحة التي تعهد بها بعد الحرب لرفع الطاقة إلى ما يتراوح بين 9 و12 مليون برميل يومياً.