
بدأت الشركة «السورية للبترول» تحميل أولى شحنات الوقود العراقي في مصب «بانياس» تمهيداً لتصديرها عبر الناقلة المخصصة، حسب بيان من الشركة عبر حسابها على «فيسبوك» اليوم الأربعاء.
وأكدت الشركة أن هذه العملية تعكس الدور المتنامي لسوريا كممر استراتيجي في حركة الطاقة الإقليمية وقدرتها على توفير حلول لوجستية فعّالة تدعم استمرارية الإمدادات وتعزز التكامل بين دول المنطقة.
أعلنت وزارة النفط العراقية، أمس، وضع خطط بديلة لتأمين الصادرات النفطية، مؤكدة وجود تفاهمات مستمرة لتجنيب البلاد آثار حصار مضيق هرمز.
وجزم المتحدث باسم وزارة النفط صاحب بزون، باستمرار تفعيلها للمنافذ الثانوية، ومنها «خط جيهان» و«الخط الوطني»، مبيناً أن النفط الأسود يصدر الآن من خلال بانياس السورية، إضافة إلى وجود تفاهمات من أجل إعادة الخط السعودي المتروك منذ عام 1991.
هوت الصادرات العراقية من النفط الخام أكثر من 81% إلى نحو 18.6 مليون برميل من ضمنها المكثفات خلال مارس الماضي، وسط تداعيات حرب إيران، ليتراجع متوسط التصدير اليومي إلى 600.16 ألف برميل يومياً مقابل معدلات سابقة تتجاوز 3.3 مليون برميل يومياً.
ولفت تحليل أجرته وكالة «رويترز» مؤخراً، إلى معاناة العراق من أكبر انخفاض في عائدات النفط بين دول الخليج نتيجة الإغلاق الفعلي للمضيق، بسبب نقص طرق الشحن البديلة.
ويمر عبر المضيق عادة نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.