
تخلت أسعار النفط اليوم الخميس عن بعض مكاسبها في الوقت الذي واصلت فيه ناقلات نفط مغادرة منطقة الشرق الأوسط على الرغم من تصاعد التوتر هناك وامتداد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى ما وراء جبهاته الرئيسية، حسب وكالة «رويترز»،.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت نحو 1 دولار أو 1.1% إلى 89.75 دولار للبرميل بحلول الساعة 4:40 بتوقيت غرينتش.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 68 سنتاً أو 0.8% إلى 83.78 دولار للبرميل.
وارتفع خام برنت 7.91% عند التسوية أمس، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط 6.56% في واحدة من أقوى موجات الارتفاع خلال حرب إيران، وعكسا بذلك انخفاضا 5% يوم الثلاثاء بعد توقف مؤقت في الأعمال القتالية في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات أولية أن 39 سفينة شحن سلع أولية عبرت مضيق باب المندب إلى البحر الأحمر يوم الثلاثاء، وهو أعلى رقم منذ 19 يوليو، في حين لم تعبر سوى بضع سفن عبر مضيق هرمز.
قال محلل السوق لدى «آي.جي، توني» سيكامور، في مذكرة «على الرغم من انخفاض الكميات الإجمالية، لا يزال النفط يخرج من من المنطقة عبر مسارات متعددة، ويجري استكشاف حلول بديلة إضافية. وكلما طال أمد هذه الحالة، زادت هذه الطرق والأساليب البديلة من تقويض نفوذ إيران على مضيق هرمز».
استهدفت ضربات أميركية سعودية أمس جماعات مدعومة من إيران في العراق، وهي المرة الأولى التي تنضم فيها السعودية علنا إلى الضربات الجوية الأميركية، وذلك ردا على هجمات بالطائرات المسيرة على أهداف نفطية سعودية انطلقت من العراق.
وشكل ذلك استئنافاً للغارات الأميركية في الشرق الأوسط، بعد أن أوقف الرئيس دونالد ترامب حملة القصف مطلع الأسبوع وسط استنزاف للذخيرة.
وأعلنت إيران أنها أطلقت النار على قواعد أميركية في الأردن وضربت ثلاث ناقلات نفط كانت تعبر مضيق هرمز عبر ما وصفته بأنه مسار غير مصرح به.
وقالت مصادر أمس، إن السعودية تسعى إلى تشكيل تحالف لحماية الملاحة في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين.
وانخفضت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير، وفقاً لما أعلنته إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأربعاء.