
ارتفعت أسهم شركات أشباه الموصلات، وشبكات الاتصالات البصرية، وتخزين البيانات مدفوعة بتصاعد المخاوف من شح المعروض العالمي من رقائق الذاكرة، إلى جانب تحسن معنويات المستثمرين بعد انضمام الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» جنسن هوانغ إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته إلى الصين.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت تتزايد فيه الضغوط على سوق رقائق الذاكرة، عقب انهيار مفاوضات العمل في شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، ما أثار مخاوف من اضطرابات إضافية في سوق يعاني بالفعل من شح في الإمدادات، خصوصاً في المكونات الأساسية لبنية الذكاء الاصطناعي.
وارتفع سهم «سامسونغ» بنسبة 1.8% في سوق سيول، بينما قفز سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 7.7%. كما صعدت أسهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 5.4% في حين ارتفعت أسهم شركات التخزين، إذ زاد «سانديسك» 4.4%، و«ويسترن ديجيتال» 2.8%، و«سيجيت» 1.9% في بداية الجلسة الأميركية.
وشهدت أسهم شركات الرقائق الأوسع نطاقاً ارتفاعاً جماعياً، حيث ارتفع سهم «كوالكوم» 3.7%، وصعد «إنتل» 2.4%، وأضافت «إيه إم دي» 1.8%، كما ارتفعت «إنفيديا» نفسها بنسبة 1.9%، رغم الاهتمام السياسي الكبير بمشاركة هوانغ في القمة الدبلوماسية.
كما ارتفعت أسهم شركات المكونات البصرية والضوئية المستخدمة في ربط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بشكل قوي، إذ صعدت «أبلايد أوبتوإلكترونيكس» 6.4%، و«كوهييرنت» 6.7%، و«لومينتوم» 6.6%، و«كورنينغ» 3.9%، و«مارفيل تكنولوجي» 2.4%.
ويعكس هذا الصعود الواسع تفاؤلاً متزايداً بأن القمة بين ترامب وشي جينبينغ قد تسهم في تخفيف التوترات التجارية التي تضغط على سلاسل توريد أشباه الموصلات، في وقت تواصل فيه الضغوط على جانب العرض دعم جاذبية الاستثمار في الشركات المرتبطة ببناء بنية الذكاء الاصطناعي عالمياً.