
أكدت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، أن تصريحات رئيس الفيدرالي الأميركي جيروم باول، حول توقعات خفض أسعار الفائدة شكلت محفزاً رئيسياً لصعود المعدن عالمياً، وهو ما انعكس بدوره على الأسعار في مصر، وسط توقعات باستمرار الأداء الإيجابي.
أكد إيهاب واصف، رئيس الشعبة، في بيان اليوم الأحد، أن أسعار الذهب في السوق المصرية أنهت تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع، رغم حالة التذبذب التي هيمنت على التداولات معظم الوقت.
أوضح أن هذا الصعود جاء مدفوعاً بالمكاسب القوية التي حققها المعدن عالمياً بنهاية الأسبوع، حيث ارتفعت الأونصة بنسبة 1.1%، وهو ما انعكس مباشرة على السوق المحلية.
أضاف أن الذهب في مصر سجل محلياً زيادة خلال الأسبوع قدرها 0.7% تعادل نحو 30 جنيهاً للغرام «عيار 21»، بعدما افتتح التعاملات عند 4550 جنيهاً، وأغلق عند 4580 جنيهاً، مسجلاً أعلى مستوى عند 4590 جنيهاً، وأدنى سعر عند 4520 جنيهاً.
أشار إلى أن الأداء الأسبوعي اتسم بحركة متراجعة ومتذبذبة في أغلب الجلسات، قبل أن يتمكن الذهب من تجاوز مستوى الدعم البالغ 4550 جنيهاً للجرام والإغلاق في المنطقة الإيجابية، مستفيداً من الدعم القادم من الأسواق العالمية.
كما شدد على أن السوق المحلية ترتبط بدرجة أساسية بالسعر العالمي، بينما يظل تأثير تغيرات سعر صرف الدولار أمام الجنيه غير منتظم.
تابع: «رغم التذبذب الذي شهده الدولار في البنوك الرسمية الأسبوع الماضي، فإن انعكاسه على سوق الذهب المحلية كان محدوداً مقارنة بالتأثير المباشر لتحركات الأونصة» .
أما عن التوقعات، فأكد رئيس شعبة الذهب أن المعدن النفيس نجح في إنهاء تداولات الأسبوع فوق مستوى 3350 دولاراً للأونصة، بعدما اخترق منطقة التداول الحرجة بين 3330 و3335 دولاراً، والتي يتواجد بها المتوسط المتحرك لـ50 يوماً، معتبراً أن هذا الإغلاق يمثل إشارة إيجابية للسوق على المدى القصير.