
قدمت شركة المدفوعات الناشئة «سترايب» ومجموعة الاستثمار المباشر «أدفنت إنترناشونال» عرضاً مشتركاً للاستحواذ على شركة «باي بال» المدرجة في بورصة نيويورك، في صفقة تُقدّر قيمة الشركة بنحو 53 مليار دولار، كما ذكرت وكالة «رويترز».
وقدّمت «سترايب»، بقيادة الأخوين باتريك وجون كوليسون، عرضاً بقيمة 60.50 دولار للسهم الواحد هذا الشهر، وفقاً لمصدرين مُطّلعين على الأمر.
ومع ذلك، يُعدّ السعر المعروض أقل بكثير من قيمة «باي بال» قبل عام واحد فقط، ولا توجد أي مؤشرات على تفاعل باي بال مع العرض، بحسب المصدرين.
ويمثل العرض علاوة بنحو 28% على سعر إغلاق سهم باي بال يوم الثلاثاء، وهو مدعوم بتمويل مصرفي مضمون بقيمة 50 مليار دولار، وفقاً لمصادر مطلعة.
ويأتي هذا العرض عقب إبداء اهتمام سابق. وحذرت المصادر المطلعة على العرض من أن «باي بال» كانت مترددة حتى الآن في التواصل مع الشركتين الراغبتين في الاستحواذ.
وأضافت المصادر أن إتمام الصفقة بالقيمة المقترحة أمر غير مرجح، نظراً لأن الرئيس التنفيذي المعين حديثاً، إنريكي لوريس، يسعى إلى إعادة هيكلة الشركة.
وانخفض سعر سهم مجموعة المدفوعات الإلكترونية بنسبة 19% هذا العام، وكان يتداول في حدود 70 دولاراً قبل عام.
وانخفض السهم بنسبة 84% عن ذروته في عام 2021، مع تباطؤ النمو ودخول منافسين، من بينهم «أبل باي» و«شوب باي» و«كلارنا»، إلى سوق المدفوعات.
وأي صفقة من شأنها أن تُحدث نقلة نوعية لشركة «سترايب»، التي قُدّرت قيمتها بـ 159 مليار دولار في عرض استحواذ في فبراير، والتي تم ترشيحها مراراً وتكراراً كمرشح محتمل للاكتتاب العام الأولي، على الرغم من تصريح جون كوليسون بأن الشركة ليست في عجلة من أمرها للإدراج.
وسيمنح ضم «باي بال» شركة «سترايب» علامة تجارية رائدة في مجال خدمات الدفع الإلكتروني، تضم أكثر من 400 مليون مستخدم. وأفادت مصادر مطلعة أن «سترايب» و«أدفنت» تعتزمان امتلاك «باي بال» بشكل مشترك.
وتتمتع «أدفنت» بخبرة واسعة في شركات المدفوعات، حيث سبق لها دعم شركات «وورلد باي» و«فانتيف» و«نيكسي».