
انخفض مؤشر البورصة المصرية الرئيس أكثر من 1200 نقطة بانخفاض أكثر من 2% خلال التعاملات اليوم الأربعاء، بضغط الأسهم القيادية، وسط مبيعات المؤسسية المحلية والعربية ومشتريات الأجنبية.
تزامن أداء البورصة مع تراجع سعر صرف الدولار الأميركي خلال تعاملات البنوك المصرية، اليوم الأربعاء، إذ تراوح الدولار بين 51.85 جنيه و52.10 جنيه للشراء، و51.95 جنيه و52.20 جنيه للبيع.
بحلول الساعة الـ12:30 صباحاً بتوقيت القاهرة، انخفض المؤشر الرئيس «إي جي إكس 30» نحو 2.4% إلى 51060 نقطة.
وتزامن ذلك مع هبوط سهم بنك التجاري الدولي صاحب أكبر وزن نسبي في السوق 2.2%، كما سجل سهم مجموعة طلعت مصطفى تراجعاً بنحو 1.7%.
كما سجلت قيم التداول 4.2 مليار جنيه (80.8 مليون دولار)، وبلغ الحجم نحو 1.02 مليار سهم من خلال 125.9 ألف صفقة، مع ارتفاع 36 سهماً وانخفاض 166 سهماً.
أكد رئيس البورصة المصرية عمر رضوان في وقت سابق من سبتمبر، الجهوزية لاستقبال الطروحات الكبرى المرتقبة، وفي مقدمتها «بنك القاهرة» وشركة «مصر لتأمينات الحياة»، وذلك ضمن برنامج الطروحات الحكومية باعتباره محركاً رئيسياً لجذب السيولة المؤسسية الأجنبية والمحلية.
ونوّه رئيس البورصة إلى مؤشرات إيجابية تتضمن قفزة رأس المال السوقي ليتجاوز مستوى 4.3 تريليون جنيه، فيما بلغ متوسط حجم التداول اليومي مستويات تاريخية تقارب 10 مليارات جنيه.
كذلك أكد أن هذه المؤشرات تعكس عمق السيولة وجاذبية السوق أمام رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.