
عوض مؤشر البورصة المصرية جزءاً من خسائره خلال تعاملات اليوم الاثنين بعد التراجعات الحادة التي شهدها أمس الأحد، بدعم من مشتريات المستثمرين العرب والأجانب بالتزامن مع بدء اكتتاب «بنك القاهرة».
تزامن أداء البورصة مع ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي خلال تعاملات البنوك المصرية، إذ تراوح الدولار بين 52.58 جنيه، و53.71 جنيه للشراء، و52.68 جنيه و53.81 جنيه للبيع.
بحلول الساعة الـ12:10 مساء بتوقيت القاهرة، ارتفع المؤشر الرئيس «إي جي إكس 30» نحو 0.4% عند مستوى 51104 نقاط.
وتزامن ذلك مع تراجع سهم «البنك التجاري الدولي» صاحب أكبر وزن نسبي في السوق 0.5%، فيما قفز سهم «القلعة» أكثر من 5%.
كذلك ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» بنحو 1.2% عند مستوى 17466 نقطة.
كما سجلت قيم التداول 4.2 مليار جنيه، وبلغ الحجم نحو 1.2 مليار سهم من خلال 142.45 ألف صفقة، مع ارتفاع 113 سهماً وانخفاض 90 سهماً.
بدأ اليوم الاثنين الاكتتاب العام في أسهم «بنك القاهرة»، ضمن الطرح الأولي الذي يستهدف بيع 30% من رأسمال البنك في البورصة المصرية، بقيمة إجمالية استرشادية تتراوح بين 22.05 مليار جنيه و24.25 مليار جنيه.
ويشمل الطرح بيع 4.575 مليار سهم مملوكة لـ«بنك مصر»، المساهم البائع، بسعر استرشادي يتراوح بين 4.82 جنيه و5.30 جنيه للسهم، على أن يتحدد السعر النهائي وفقاً لنتائج بناء سجل الأوامر للطرح الخاص.
أكد رئيس البورصة المصرية، عمر رضوان، الجهوزية لاستقبال الطروحات الكبرى المرتقبة، وفي مقدمتها «بنك القاهرة» وشركة «مصر لتأمينات الحياة»، وذلك ضمن برنامج الطروحات الحكومية باعتباره محركاً رئيساً لجذب السيولة المؤسسية الأجنبية والمحلية، حسب بيان الشهر الماضي.
ونوه رئيس البورصة بمؤشرات إيجابية تتضمن قفزة رأس المال السوقي ليتجاوز مستوى 4.3 تريليون جنيه، فيما بلغ متوسط حجم التداول اليومي مستويات تاريخية تقارب 10 مليارات جنيه.
كذلك أكد أن هذه المؤشرات تعكس عمق السيولة وجاذبية السوق أمام رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.