
أعلنت مجموعة «أرادَ» العقارية الإماراتية، في بيان اليوم، أنها استحوذت على حصة الأغلبية بنسبة 80% من أعمال مستشفى ريم ومقره جزيرة الريم في أبوظبي، من خلال تحالف ضم شركة «إنفستكورب» والشركات التابعة لها ومساهمين آخرين، متعهدة بضخ استثمارات ضخمة بقيمة ملياري درهم (545 مليون دولار) لدعم خطط التوسع الشاملة للمستشفى في مختلف أنحاء دولة الإمارات.
وتدشن هذه الصفقة دخول مجموعة «أرادَ» رسمياً إلى قطاع الرعاية الصحية، مما يسرّع من مساعيها الرامية إلى بناء منظومة رعاية صحية متكاملة تعد من الأكثر شمولاً على مستوى المنطقة.
وتنطلق بموجب هذا التمويل والاستحواذ مرحلة جديدة وطموحة من النمو لمستشفى ريم، ترتكز على مضاعفة طاقته الاستيعابية الحالية لتبلغ 200 سرير، واستحداث تخصصات طبية جديدة تغطي صحة المرأة وطب الأطفال لخدمة شريحة مجتمعية أوسع.
وتمتد خطط التوسع لتشمل التخطيط لإنشاء ثلاثة مستشفيات إضافية في كل من أبوظبي ودبي والشارقة، فضلاً عن إطلاق شبكة واسعة من عيادات ريم الموزعة في أنحاء الدولة وضمن المجتمعات المتكاملة التابعة لمجموعة «أرادَ»، لضمان تقديم خدمات طبية عالمية المستوى للسكان مباشرة.
ولضمان استدامة الرؤية السريرية والقيادية التي حققت للمستشفى نموه الاستثنائي، نصت الصفقة على احتفاظ المؤسسين الأصليين بمواقعهم في قيادة أعمال المستشفى خلال المرحلة المقبلة.
ويُعد مستشفى ريم، الذي أسس عام 2020 في جزيرة الريم في أبوظبي، أول مستشفى متعدد التخصصات يُعنى بإعادة التأهيل لمرحلة ما بعد الحالات الحرجة في الدولة، حيث تم تطويره خصيصاً لتقديم رعاية صحية متكاملة وعالية الجودة في مختلف مراحل التعافي.
وذكرت «أرادَ»، على موقعها الإلكتروني، أنها تمكنت منذ تأسيسها في عام 2017 من بناء محفظة مشروعات عالمية بقيمة 130 مليار درهم، مع تسليم 15 ألف منزل. وفي عام 2025، أعلنت الشركة مضاعفة قيمة مبيعاتها العقارية ثلاث مرات لتتجاوز 17 مليار درهم.