
ارتفع زوج GBP/USD خلال الجلسة الختامية للتداول ليوم الأربعاء 30 سبتمبر، في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأميركية تحسناً في سوق العمل والنشاط الاقتصادي.
سجل التغير في وظائف القطاع الخاص غير الزراعي الصادر عن ADP نحو 90 ألف وظيفة، مقارنة بـ 36 ألفاً سابقاً، ما يعكس تحسناً في وتيرة التوظيف بالقطاع الخاص.
كما سجل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي نمواً بنسبة 2.2% على أساس ربع سنوي، مقارنة بـ 2.1% سابقاً، ليعكس تحسناً في وتيرة النشاط الاقتصادي.
جاءت هذه البيانات لتقدم صورة أكثر قوة عن أداء الاقتصاد الأميركي، إلا أن زوج GBP/USD اتجه إلى الارتفاع خلال الجلسة، مع استمرار حركة الاسترليني أمام الدولار في ظل تفاعل المستثمرين مع البيانات الاقتصادية الصادرة
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، يُظهر زوج الإسترليني/دولار يستجيب سلبياً لخط الاتجاه، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية، بينما قد يؤدي اختراقه والثبات أعلاه إلى تغير الزخم ودعم عودة الصعود. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 48، ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.