logo
تكنولوجيا

«هيونداي موتور» تسعى لاستبدال البشر بروبوتات شبيهة عام 2028

الروبوتات تبدأ تنفيذ مهام ترتيب الأجزاء من أجل التجميع

«هيونداي موتور» تسعى لاستبدال البشر بروبوتات شبيهة عام 2028
عامل في مصنع لشركة هيونداي في كانغزرهو الصينية - 21 فبراير 2017المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

في خطوة نحو تحويل مهام التصنيع عالية المخاطر والمتكررة إلى النظام الآلي، تخطط شركة «هيونداي موتور» الكورية الجنوبية للاستعانة بروبوتات شبيهة بالبشر في مصنعها بولاية جورجيا الأميركية ابتداء من 2028.

وكشفت «هيونداي موتور» النقاب عن نسخة الإنتاج من الروبوت (أطلس) الشبيه بالبشر الذي طورته وحدتها بوسطن ديناميكس في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

أخبار ذات صلة

عامل في مصنع لشركة هيونداي في كانغزرهو الصينية - 21 فبراير 2017

«هيونداي» تضخ استثمارات بـ86 مليار دولار في كوريا الجنوبية حتى 2030

الذكاء الاصطناعي المادي

لم تكشف الشركة عن حجم الروبوتات أو تكلفتها، لكنها قالت في بيان إنها تهدف إلى استخدامها في جميع مواقع التصنيع التابعة لها ضمن حملة «الذكاء الاصطناعي المادي».

وأوضحت «هيونداي موتور» أن الروبوتات ستبدأ تنفيذ مهام ترتيب المكونات والأجزاء من أجل التجميع بدءاً من 2028، مع توسيع نطاق التطبيقات تدريجياً بعد التحقق من مزايا السلامة والجودة.

وقالت إن الروبوتات صممت لتقليل الإجهاد البدني على العمال من خلال تولي مهام عالية الخطورة ومتكررة؛ ما يمهد الطريق لاستخدامها على نطاق أوسع في البيئات الصناعية.

وأشارت إلى أنها تعمل على تسريع عملية التطوير في هذا المجال عبر شراكات مع قادة عالميين في الذكاء الاصطناعي، مثل إنفيديا وغوغل، بهدف تحسين السلامة والكفاءة وضمان إمكان نشر الروبوتات في العالم الحقيقي.

في نوفمبر الماضي، أعلنت «هيونداي» أن 50.5 تريليون وون (35 مليار دولار) من استثمارات المجموعة المحلية ستُوجه نحو الذكاء الاصطناعي وفرص الأعمال المستقبلية الأخرى، و48.4 تريليون وون في البحث والتطوير، و36.2 تريليون وون لتحديث مرافق الإنتاج وبناء ناطحة سحاب.

المنافسة تتسارع بين الروبوتات والبشر في مكان العمل.
المنافسة تتسارع بين الروبوتات والبشر في مكان العمل. المصدر: bairesdev.com

كميات هائلة من الطاقة

شهد العالم في السنوات الأخيرة قفزة نوعية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت هذه التقنيات جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية، من محركات البحث والمساعدات الرقمية إلى أنظمة التوصية ومعالجة البيانات الطبية.

إلا أن هذا التوسع الهائل ترافق مع نقاش متزايد حول التكلفة البيئية والطاقة المستهلكة لتشغيل وتدريب هذه النماذج الضخمة.

لكن في الوقت الذي أصبح فيه استخدام روبوتات الدردشة الذكية مثل (ChatGPT) جزءاً أساسياً من يومياتنا، يظل القليل منا يدرك أن كل رسالة قصيرة أو استفسار نرسله يستهلك كميات هائلة من الطاقة، فما يبدو لبعضهم إجابة سريعة وسلسة على شاشة الهاتف أو الحاسوب، يتحول وراء الكواليس إلى عملية ضخمة تستهلك الكهرباء بمستويات تقارب استهلاك مدن بأكملها.

أخبار ذات صلة

نموذج وجه روبوت بشري مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد خلال قمة «الذكاء الاصطناعي من أجل الخير» في جنيف، سويسرا، 30 مايو 2024.

الروبوتات البشرية على أبواب المصانع.. ثورة صناعية جديدة تقودها الصين

تشير الإحصاءات إلى أن مراكز البيانات التي تُستخدم لتدريب وتشغيل الذكاء الاصطناعي مسؤولة عن نحو 4.4% من استهلاك الكهرباء في الولايات المتحدة، فيما تمثل نحو 1.5% من استهلاك الطاقة العالمي، ومن المتوقع أن تتضاعف هذه النسبة بحلول عام 2030 مع ازدياد الطلب على هذه التكنولوجيا.

ويرجع السبب في هذا الاستهلاك الكبير إلى حجم نماذج الذكاء الاصطناعي الضخم، خصوصاً في مرحلتي التدريب والاستنتاج، ففي التدريب، تُعطى النماذج الكبيرة مجموعات ضخمة من البيانات لتتعلم وتتعرف على الأنماط وتقدم تنبؤات دقيقة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف