
ذكرت وزارة المالية اليابانية في بيان أن وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عقدا اجتماعاً افتراضياً، اليوم الجمعة، أكدا خلالها مجدداً أن انخفاض قيمة الين يثير القلق في الأسواق، وأن البلدين يعتزمان تعزيز التعاون بينهما، كما أوردت صحيفة «نيكي».
وصرحت كاتاياما للصحفيين عقب الاجتماع الافتراضي الذي استمر 20 دقيقة بأن المسؤولين الماليين «أكدا مجدداً أن انخفاض قيمة الين يمثل مشكلة، وهي مسألة جرت مناقشتها أيضاً، خلال القمة التي جمعت بين رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي والرئيس الأميركي دونالد ترامب».
ووفقاً لمسؤول كبير في الحكومة الأميركية، فقد أعرب بيسنت عن وجهة نظره القائلة بأن «الين القوي، الذي يعكس الأسس الاقتصادية لليابان، يُعد أمراً مرغوباً فيه».
وعقب الاجتماع، نشر بيسنت تعليقاً مماثلاً على منصة «إكس» واصفاً المحادثات بأنها كانت «مثمرة».
وقال بيسنت: «لقد بنيت محادثاتنا على النقاش الذي أجراه الرئيس ترامب مع رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في وقت سابق من هذا الأسبوع، وعكست قوة الشراكة بين الولايات المتحدة واليابان. لقد ناقشنا أهمية وضرورة أن يكون الين قوياً بما يعكس الأسس الاقتصادية القوية لليابان، وكذلك أهمية الحفاظ على تواصل وثيق بشأن أسواق العملات».
كما أشارت كاتاياما إلى احتمال «حدوث سوء فهم بسيط في سوق الصرف الأجنبي». وفي معرض إشارتها إلى التدخل المنسق لشراء الين في شهر يوليو، وهو أول تدخل من نوعه تقوم به الولايات المتحدة واليابان منذ 28 عاماً، قالت «إن المتداولين ربما لم يأخذوا على محمل الجد دلالة طرح هذه المسألة خلال القمة اليابانية الأميركية وتأكيد الزعيمين عليها».
وقد أدت الأنباء التي تفيد بأن ترامب قد نقل مخاوفه بشأن ضعف الين إلى تاكايتشي إلى تحفيز عمليات شراء العملة اليابانية؛ حيث ارتفعت قيمة الين مقابل الدولار اليوم الجمعة في نيويورك، ليصل سعره في مرحلة ما إلى نطاق منتصف مستوى 156 ينّاً للدولار، قبل ان يقلص مكاسبه إلى 157.20 ين للدولار، مقابل 158.9 ين للدولار قبل التصريحات الأميركية اليابانية.