
كشفت تقارير عن تعرض شركة (Tata Electronics) إحدى أبرز شركاء أبل في تصنيع أجهزتها داخل الهند، لاختراق إلكتروني واسع أدى إلى تسريب ضخم من البيانات السرية.
وبحسب المعلومات المتداولة، أعلنت مجموعة قرصنة تُدعى (World Leaks) مسؤوليتها عن الهجوم، مؤكدة الاستيلاء على أكثر من 630 غيغابايت من الملفات، قبل أن تنشر جزءاً منها على الإنترنت المظلم.
تتضمن البيانات المسربة معلومات يُعتقد أنها تتعلق بأحد هواتف «أبل» المقبلة، من بينها تفاصيل عن الكاميرا والبطارية والمعالج، إلى جانب مخططات هندسية داخلية وصورة لجهاز يُرجح أنه (iPhone 18 Pro) بتصميم مسطح وكاميرات خلفية ثلاثية.
ولم يقتصر التسريب على مواصفات الجهاز، بل شمل أيضاً معلومات عن الموردين الذين تتعاون معهم أبل، ووثائق مرتبطة بعمليات تصنيع بعض المكونات، ما قد يمنح المنافسين أو شركات التقليد فرصة لفهم جزء من سلسلة إنتاج الشركة، وربما استغلال هذه المعلومات في هجمات إلكترونية مستقبلية.
يأتي هذا التطور في توقيت حساس، إذ سبق لـ«أبل» أن رفعت أسعار بعض منتجاتها، مثل أجهزة (MacBook)، وسط ضغوط مرتبطة بالطلب المتزايد على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ونقص بعض المكونات.