
ويشكو النهر المهم بحركة التجارة قلة منسوب المياه، ما يؤثر على طريق التجارة الأهم بين شمال وجنوب أوروبا.
الشركات التي يعتبر الراين الشريان الحي لتجارتها بدأت تفكر في بدائل مرهقة ومكلفة، تجنباً لسيناريوهات إغلاق محتملة وفقاً لوكالة "بلومبرغ",
واتجهت شركة "باسف" الألمانية إلى البر والنقل عبر السكك الحديدية والشاحنات، أما شركة "كوفيسترو" للكيماويات فنقلت جزءاً من إنتاجها إلى بلجيكا، فيما جددت شركات الشحن ناقلاتها لتكون قادرة على التنقل في منسوب مياه أقل.