
جدل بين العراق وسوريا حول حركة ترانزيت المواشي، بعد تعليق وزارة الزراعة العراقية مرور الحيوانات الحية القادمة من سوريا عبر العراق إلى دول الخليج، بسبب مخاوف مرتبطة بانتشار الحمى القلاعية.
في المقابل، نفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا صحة هذه المعلومات، معتبرةً أن هناك محاولات للإضرار بحركة الترانزيت عبر الأراضي السورية.
ورغم استمرار التصدير عبر الأردن، فإن فرض رسوم تصل إلى 60 دولاراً على رأس الغنم دفع بعض المصدّرين إلى تفضيل المسار العراقي، الذي تنخفض تكلفته إلى نحو 30 دولاراً بحسب تقديرات.
وكانت سوريا قد صدّرت نحو 200 ألف رأس من الأغنام والماعز خلال العام الماضي، فيما وصل سعر الخروف قبل عيد الأضحى إلى نحو 425 دولاراً.
ويكتسب الملف أهمية إضافية بالنسبة لدمشق، في ظل سعيها لتعزيز موقعها كممر تجاري إقليمي ومركز محتمل لسلاسل الإمداد، وهو ما يجعل أي اضطراب في حركة الترانزيت اختباراً مباشراً لقدرتها على ترسيخ الثقة التجارية.