
تشهد العلاقات بين سوريا والإمارات العربية المتحدة مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري، تزامناً مع انعقاد المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول في دمشق.
وخلال المنتدى، قال محمد العبار مؤسس إعمار العقارية، إن سوريا تمتلك مقومات سياحية كبيرة قد تمكّنها من استقبال نحو 8 ملايين سائح خلال 4 إلى 5 سنوات، مع إمكانية تحقيق إيرادات حكومية كبيرة من القطاع السياحي.
من جهته، أكد وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي، أن العاصمة دمشق «تحتل مكانة خاصة في قلوب الإماراتيين».
وشهد المنتدى توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم أولية في قطاعات متعددة، شملت: السياحة، البناء، البنية التحتية، الزراعة، الطيران، والخدمات اللوجستية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين إلى نحو 1.4 مليار دولار خلال عام 2025، بزيادة بلغت 132% مقارنة بالعام السابق.
كما طُرحت مبادرات ثقافية وتراثية، من بينها مشاريع لترميم الجامع الأموي ومحيطه وعدد من المساجد الأثرية في سوريا، بدعم من الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات».